أنهى فريق الوصل رحلة الساحل الشرقي بنجاح كبير وبأربعة أهداف استعرض بها في مرمى اتحاد كلباء في اللقاء الذي انتهى لصالحه 4-2، واقترب «الإمبراطور» من الفوز بدرع «دورينا» وتحقيق حلم الثنائية «الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة»، وهي النسخة التي حصل عليها الوصل قبل أسبوع بعد تحقيق الانتصار على النصر برباعية نظيفة، وتبقت للوصل 3 مباريات أمام شباب الأهلي في قمة لقاءات الدوري الأحد المقبل، وبعدها يلاقي فريق العين، ثم يختتم المسابقة بمواجهة النصر، وإذا قدر للفريق الحصول على نقطة التعادل خلال لقائه مع فريق شباب الأهلي منافسه المباشر على اللقب يصبح حينها بطلاً لدوري أدنوك للمحترفين للمرة الأولى بعد مرور 17 عاماً على تتويج النصر بدرع الدوري عام 2007.
وفي المقابل، كسب اتحاد كلباء احترام الجميع بعد أن قدم مباراة كبيرة ووقف نداً للوصل، وخاض كلباء معظم دقائق اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد المدافع محمد سبيل في الدقيقة الرابعة، كأسرع طرد في الدوري، ليغادر اللاعب الملعب منذ الدقائق الأولى ويترك فريقه يعاني الأمرين ضد الإمبراطور، الذي عرف في نهاية المباراة كيفية تحقيق الانتصار على الرغم من تقدم كلباء بهدف السبق عن طريق الإيراني الخطير مهدي قايدي، ووصف محللون فريق المدرب العراقي غازي الشمري، مدرب النمور، بالشجاع.
اهتمام
من جانبه، عبر أحمد الشعفار، رئيس مجلس إدارة نادي الوصل رئيس شركة كرة القدم بنادي الوصل، عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه على كلباء بعد مباراة صعبة ولم تكن سهلة على الإطلاق، مشيراً إلى أن كلباء قدم مباراة جيدة من واقع الأداء الذي لعب به أمام الوصل بعشرة لاعبين منذ الدقائق الخمس الأولى.
وقال الشعفار: «سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي الوصل الرياضي، هو الداعم الأول للنادي، ودائماً ما كان يوجه سموه الإدارة واللاعبين بضرورة التحلي بالروح الرياضية وإمتاع الجمهور، وبالفعل كانت جميع نصائحه محط اهتمام الجميع بنادي الوصل، وهي بمثابة وصية أب لأبنائه».
ونوه الشعفار بأن لاعبي الوصل أوفوا بما وعدوا به جماهيرهم وحققوا الفوز في أغلب المباريات، لافتاً إلى أن الفريق خاض حتى الآن 32 مباراة، تمكن خلالها من تحقيق نتائج جيدة وكبيرة وأداء رائع، مشيراً إلى أن اللاعبين لعبوا وفاءً لشعار النادي ووفاءً لأسرهم ولجمهورهم، لافتاً إلى أن كل إنسان لديه هدف في الحياة.
وقال الشعفار: «ما تحقق لا ينسب لشخص بعينه، وإنما هو نتاج عمل جماعي ومنظومة متكاملة أسهم فيها جميع أفراد نادي الوصل».
سعادة
بدوره، عبر الصربي ميلوش، مدرب الوصل، عن سعادته لفوز فريقه بنتيجة مباراة كلباء والعودة بالنقاط الثلاث من عرين «النمور»، مشيراً إلى أنه غير راضٍ عن الأداء، خصوصاً في ظل النقص العددي للفريق المضيف منذ الشوط الأول، موضحاً أن الوصل اقتنص 3 نقاط مهمة، ولعبنا أمام فريق منظم ويتميز بمرتداته السريعة التي أقلقت دفاع الوصل، وأشار إلى أن فريقه تمكن من العودة بعد التأخر بهدف في الدقائق الأولى، وتمكنا في نهاية الأمر من تحقيق الفوز برباعية، وإسعاد قاعدة الفريق العريضة، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على النتائج المميزة في قادم الجولات.
من جهته، بارك العراقي غازي الشمري، مدرب كلباء، الفوز لمدرب الوصل، مشيراً إلى أن فريقه لعب قرابة 90 دقيقة بعشرة لاعبين أمام الوصل، الذي يملك لاعبين على مستوى عالٍ من الإمكانات، ولا بد من توجيه الشكر للاعبين الذين قدموا مباراة كبيرة، ونوه المدرب بأن النقص العددي أثر في رتم الفريق مع تراجع الجانب البدني بسبب الجهد الذي بذله اللاعبون في الشوط الأول، وتبقت لكلباء مباراتان، ونسعى إلى إنهاء الموسم بشكل أفضل وتحقيق مركز جيد.