حصد الجزيرة 7 نقاط فقط من مجموع 10 مباريات متتالية خاضها خلال النصف الثاني من دوري أدنوك للمحترفين.
والذي شهد تراجعاً كبيراً في نتائجه ومستواه مقارنة بالنصف الأول الذي جمع خلاله 21 نقطة من مجموع 13 مواجهة بفوزه في 6 وتعادله في 3 مباريات وخسارته 4 مواجهات.
وبدأ التراجع عقب إقالة الهولندي فرانك دي بور الذي قاد الفريق منذ بداية الموسم في 10 مباريات وتحديداً عقب الخسارة أمام عجمان في الجولة العاشرة 1 - 5، وكان الفريق حينها يمتلك 14 نقطة في رصيده لكنها لم تكن مرضية لإدارة وجماهير النادي، وتم تكليف مساعده بوب دي كليرك ليتولى المهمة «مؤقتاً» حينها في الجولتين 11 و 12 ونجح خلالهما في كسب 6 نقاط بالفوز على الإمارات وحتا.
وأعقب ذلك التعاقد مع الروماني ميريل رادوي، الذي أشرف على الفريق في 6 مباريات، خسر 4 وتعادل في مباراتين، ليرحل بعدها عن النادي ويتم التعاقد مع الفرنسي غريغوري حتى نهاية الموسم والذي اجتهد في تغيير شكل وأداء الفريق دون أن يحقق النتائج المرجوة.
حيث قاده حتى الآن في 5 مباريات، تعادل في 3 وفاز في واحدة وخسر مباراة، ما أدى إلى مواصلة نزيف النقاط الذي ترك الكثير من علامات الاستفهام حول التراجع الكبير خاصة أن الفريق يضم في صفوفه مجموعة مميزة من العناصر الوطنية والأجنبية.
28
وقبل نهاية المنافسة بثلاث جولات يحتل الجزيرة المركز الثامن برصيد 28 نقطة، وتبقت له ثلاث مباريات، يستهلها بلقاء ضيفه الإمارات الذي يصارع من أجل البقاء بعد غدٍ في الجولة 24 ويعقبها لقاء مضيفه حتا الذي تأكد هبوطه إلى دوري الهواة في الجولة 25 ويختتم المنافسة بمواجهة ضيفه العين في الجولة 26 والأخيرة.
تحقيق الانتصارات
ويسعى الجزيرة خلال المباريات المقبلة لتحقيق الانتصارات ومسح الصورة التي ظهر بها في الفترة الماضية والتي تعتبر الأسوأ في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين حيث حقق خلالها أطول سلسلة نتائج سلبية والتي امتدت لثماني مباريات دون انتصار وحصد أقل النقاط في 10 مباريات، مع رغبته في التقدم بجدول الترتيب ومصالحة جماهيره مع خواتيم الموسم.
