أكد عبدالكريم خماس لاعب النصر السابق، آخر كابتن تسلم الكأس الغالية من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عندما سلمه كأس رئيس الدولة، عقب الفوز على الوصل في نهائي 1986، بهدفين مقابل هدف، بمدينة زايد الرياضية، أن نهائي العميد والإمبراطور يرفض كل التوقعات المسبقة، متمنياً أن يعيد فريقه سيناريو النهائي الأول الذي جمعهما قبل 38 عاماً، ويحقق اللقب، وقال: «القلب يخفق للنصر، ولكن التوقعات مستحيلة في هذا النهائي الفريد، الذي لا يتكرر إلا نادراً في تاريخ الكأس، وأعتقد أن المتعة مضمونة في هذه المباراة، مثلما عشنا أجواءها الاستثنائية قبل 38 عاماً».
وأضاف: «ذكريات نهائي 1986 لا تنسى، وتظل راسخة في ذهني، ولها مكانة خاصة في قلبي، لأنها ترتبط بحضور والدنا المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولا يوجد ما هو أروع من أنك تتسلم الكأس من مؤسس الدولة ، يرادوني دائماً الشعور بالفخر، عندما أشاهد هذه الصورة أثناء تسلم الكأس».
وأوضح خماس أن النهائي الأول الذي جمع الفريقين قبل 4 عقود، جاء مثيراً، واستمتع الجمهور خلاله بمباراة رائعة، وهو من أجمل النهائيات في تاريخ كأس رئيس الدولة، وقال: «كان مستوى النصر أعلى من الفرق الأخرى، والوصل كان فريقاً طموحاً، سعى بكل قوته للفوز علينا في تلك المباراة، لذلك جاءت قوية، خاصة أن الوصل ضم في صفوفه لاعبين كباراً، مثل فهد خميس وزهير بخيت».
تفاصيل صغيرة
وأوضح خماس أن لقاءات النصر والوصل عادة ما تحسمها التفاصيل الصغيرة، وتحتاج إلى التركيز التام، ولا تحتمل الأخطاء، مشيراً إلى أن مستوى الفريقين متقارب، ما يجعل التكهن بهوية الفائز في النهائي صعباً، خاصة أن المباراة الأخيرة التي جمعتهما في الدوري، حسمها الوصل بهدف واحد، كما يتضح أيضاً أن موازين القوى متقاربة إلى درجة كبيرة، وبما أن الأمر يتعلق بنهائي الكأس، ستكون جميع الاحتمالات ممكنة، بما في ذلك الركلات الترجيحية، التي قد تقول كلمتها الفاصلة، وقال: «النهائي مباراة من نوع خاص، ترفض كل التوقعات المسبقة، وتحسمها تفاصيل صغيرة، وعزيمة اللاعبين».
وصرح خماس بأن النصر أمام فرصة ثمينة للفوز باللقب، الذي توج به آخر مرة في 2015، كما أنه سيشكل حافزاً للاعبين، والمدرب ألفريد شرودر، للاستعداد بشكل جيد للموسم المقبل، فيما يتطلع الوصل لتحقيق الثنائية، بعدما قطع خطوة كبيرة نحو تحقيق لقب الدوري، وقال: «أتمنى تتويج النصر بالكأس الغالية، لكن في حال فوز الوصل، سأكون أول المهنئين له».
وأعرب عن سعاته بوصول النصر للمرة 12 في تاريخه إلى نهائي كأس رئيس الدولة، مشيراً إلى أن النصر، وبفضل المستويات الجيدة التي أظهرها في الأشهر الأخير، يملك كل مقومات التتويج باللقب، خاصة أنه يملك مجموعة جيدة من اللاعبين أصحاب الخبرة، يتقدمهم الكابتن عادل تاعرابت، وحارس المرمى أحمد شمبيه.

