خطف الحكم المكسيكي سيزار أرتورو راموس الذي أدار «الكلاسيكو» بين الوحدة والعين الأنظار في نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، واعتبره البعض نجماً فوق العادة على خلفية قراراته وأسلوبه الذي أدار به اللقاء.

وتميز الحكم في تسيير المباراة بشكل جيد، ولم يطلق صافرته كثيراً، خصوصاً في إتاحة اللعب وعدم احتساب أخطاء قد اعتاد بعض اللاعبين عليها لاسيما في الالتحامات القوية ومنح الفرصة لاستكمال اللعب.

ومن المفارقات رغم قوة الكلاسيكو والصراعات البدنية بين اللاعبين إلا أن المباراة شهدت إخراج الحكم لإنذارين فقط، والغريب أن البطاقتين لم تكونا نتيجة أخطاء مرتكبة، حيث حصل راشد علي حارس الوحدة، على الإنذار الأول لتضييع الوقت، وحصل البديل محمد علي على بطاقة للاعتراض.