عاد الوحدة ليتذوق طعم الانتصار على حساب بني ياس في قلعة «العنابي» (ستاد آل نهيان) بعد غياب 5 سنوات، إذ كان آخر فوز حققه الوحدة على ملعبه على بني ياس في الدوري في فبراير 2019، وليواصل الفريق سلسلة عدم الهزيمة للمباراة السادسة على التوالي في الدوري هذا الموسم، بفوزه 3 - 1 في الجولة 18، واستعاد جزءاً كبيراً من توازنه على صعيد النتائج بعد بداية مخيبة وابتعاد فعلي عن المنافسة على لقب دوري أدنوك للمحترفين.
واحتفظ الوحدة بمركزه الرابع في جدول المسابقة ورفع رصيده إلى 34 نقطة مزاحماً العين وشباب الأهلي في المركزين الثاني والثالث خلف الوصل المتصدر.
وتقاسم الفريقان شوطي اللقاء، وبعد شوط أول كامل لمصلحة الوحدة من جميع النواحي، كان فهد الظنحاني نجمه الأول، عاد بني ياس وتسيد الشوط الثاني تماماً وكان قريباً من التعادل، لولا إهدار الفرص، والهدف الثالث للوحدة الذي قضى على أي أمل للسماوي للعودة.
وحقق العنابي 5 انتصارات في آخر 6 مباريات خاضها، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة السابعة على التوالي والسادسة في الدوري، وبفضل تألق المهاجم عمر خريبين الذي نجح في الوصول إلى 13 هدفاً هذا الموسم والهدف رقم 60 خلال 99 مباراة في دوري المحترفين، والمنافسة بقوة على صدارة قائمة الهدافين مع لابا كودجو وفابيو ليما.
وأبدى الصربي غوران توفيغدزيتش مدرب الوحدة رضاه عن نتيجة الفوز، مؤكداً أن الفريق حقق الأهم من المباراة بالحصول على النقاط الثلاث، وأنه سعيد بأداء اللاعبين والروح القتالية التي لعبوا بها رغم التفاوت بين شوطي المباراة.
من جهته، قال السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب بني ياس:«شعور سيء بعد الهزيمة، ونستطيع أن نفهم لماذا خاصة في ظل التباين في الأداء، كانت هناك 45 دقيقة مختلفة في الشوط الثاني عن الأول السيئ للغاية، لكننا قدمنا أداء قوياً ولعبنا بجودة عالية وصنعنا الأهداف في الشوط الثاني ولذلك راض عن الأداء في هذا الشوط فقط».
تفوق
في المباراة الثانية، فشل فريق خورفكان في فك شيفرة ضيفه البطائح والذي تفوق عليه بثلاثية نظيفة مكرراً سيناريو الذهاب والذي انتهى أيضاً بذات النتيجة مع تسجيل «النسور» لهدف حفظ ماء الوجه وقتها، ليكسب «الراقي» ست نقاط ويصل برصيده إلى 25 نقطة متساوياً وبشكل مؤقت مع النصر في المركز السادس وهو مركز جيد لفرقة البطائح والذي بات على بعد نقاط معدودة لتأكيد بقائه في دوري المحترفين للموسم الثالث توالياً.
في المقابل، لم يستفد خورفكان من أخطائه مع تعرضه للهزيمة الثالثة على التوالي بعد الخسارة أمام الإمارات ومن بعده الوصل ثم البطائح لتضع الهزيمة الأخيرة الجهاز الفني بقيادة المدرب المونتينيغري نيبوشا المدير الفني لخورفكان في وضعية لا يحسد عليها، لتزيد الهزيمة من جراح «النسور» الذي لم يؤمن بقاءه ولا يزال يعاني مع الهبوط برصيد 17 نقطة في المركز الـ 11.
فرصة
وفي المباراة الثالثة، أضاع فريق حتا الأول لكرة القدم، فرصة أخرى مهمة في سعيه من أجل تجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وذلك من بوابة خسارته المؤثرة وبالثلاثة أمام ضيفه اتحاد كلباء ضمن الجولة 18 لدوري أدنوك للمحترفين في الإمارات، وتجمد رصيد «الإعصار» عند النقطة الخامسة من 17 مباراة في المركز الأخير في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، فيما أسهم الفوز الثمين بتقدم «النمور» إلى المركز العاشر برصيد 17 نقطة، والابتعاد قليلاً عن دوامة صراع الهبوط.
وبات فريق حتا، بحاجة ماسة إلى الفوز في غالبية مبارياته المتبقية له في الدوري، إن أراد تجنب العودة إلى دوري الدرجة الأولى، وضمان البقاء موسماً آخر مع المحترفين، وهي مهمة تبدو صعبة، وإن لم تكن مستحيلة في عالم كرة القدم.
