تضم الأندية العديد من الكفاءات الشابة في المراكز الإعلامية، منهم نايف الرشيد، المدير الإعلامي لشركة كرة القدم في نادي البطائح، الذي تحدث عن واقع المراكز الإعلامية في حوار لا تنقصه الصراحة، خاصة وأنه خاض أكثر من تجربة، بدأها مع نادي الوصل محرراً لمواقع التواصل الاجتماعي في 2017، قبل توليه مسؤولية الإعلام في النادي، لينتقل بعدها إلى رابطة المحترفين، ثم البطائح.
وقال الرشيد: هناك فجوة بين بعض المراكز الإعلامية للأندية والصحف تحتاج إلى خلق مزيد من التعاون بين الطرفين، مشيراً إلى أن المكاتب الإعلامية لا تملك الحرية الكاملة لنشر كل ما يتعلق بالنادي، مع الوضع في الاعتبار أن هنالك أخباراً تنشرها دون الرجوع لأحد، مثل أخبار التدريبات والأخبار الروتينية على سبيل المثال، وأخبار الإصابات أحياناً حسب رؤية مدرب الفريق إذا طلب عدم النشر حتى لا يعلم الخصم عن غيابات الفريق، إلا أن المركز يحرص على تطبيق مبدأ الشفافية لوضع جماهير الفريق في الصورة، مشيداً بالمراكز الإعلامية في أندية الشارقة وعجمان والجزيرة و الفجيرة عندما كان في المحترفين، مشيراً إلى أن الضغط من قبل المراكز الإعلامية قد يؤثر على أداء اللاعبين والفرق.
وأضاف: عندما كنت أعمل بالمكتب الإعلامي للوصل، ولعبنا دوراً كبيراً في الحضور الجماهيري في مباريات الديربي والقمة بإشعال الحماس عبر الحسابات قبل أيام من المباراة، وأذكر مباراتنا أمام الوحدة موسم 2018-٢٠١٧ على استاد زعبيل، التي نشرنا قبلها تغريدات تحتوي على نبرة التحدي، لاقت ردة فعل قوية من حساب نادي الوحدة، ما أسهم في امتلاء ملعب زعبيل بجماهير الفريقين، وحققت المباراة أعلى إيرادات مالية للنادي نصف مليون درهم .

