خطف سهيل المطوع «24 عاماً» حارس مرمى الصقور الأضواء من زملائه اللاعبين وكبار النجوم، وشكّل حالة استثنائية مع فريقه الذي يعاني في جدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين بجلوسه في المركز الأخير برصيد 5 نقاط، نالها بالفوز في مباراة والتعادل في مباراتين، من مجموع 14 مواجهة خاضها في المنافسة.

وانضم المطوع مع بداية الموسم الحالي إلى كشوفات الصقور قادماً من الوصل على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في ثاني تجاربه مع الفريق بعد تجربته الأولى التي كان قد حقق بها نجاحاً لافتاً موسم 2021 - 2022 والذي انتهى بهبوط الصقور إلى «دوري الهواة»، لكنه كان اللاعب الأميز والأفضل حينها ما جعل إدارة النادي تجدد طلب خدماته في الموسم الحالي من «الإمبراطور».

وقدم حارس مرمى الصقور مستويات متميزة في مباريات الدوري السابقة، ونجح في أداء مهمته وظهر ذلك في احتلاله المركز الثاني بقائمة أكثر حراس مرمى دورينا تصدياً للكرات، بعدد 57 تصدياً من 11 مباراة فقط، خلف فهد الظنحاني حارس السماوي الذي يمتلك 67 تصدياً في 14 مباراة، ما يؤكد تميزه في حماية العرين.

مفارقة

ومن المفارقات أن شباك الصقور في النسخة الحالية من الدوري تعتبر الأكثر استقبالاً للأهداف بعدد 37 هدفاً، ليكون خط دفاع الفريق الأضعف مقارنة ببقية فرق دورينا، وخلال مشاركاته استقبل سهيل المطوع 30 هدفاً، بينما استقبلت شباك زميليه إبراهيم الكعبي «5 أهداف» وسعود حسن «هدفين»، وعلى الرغم من استقباله لأهداف عديدة ولكنه تصدى ومنع أهدافاً أكثر ما جعله محل إشادة استثنائية من قبل إدارة وجماهير النادي.

هدف

ويأمل الحارس الشاب، في المساهمة مع زملائه اللاعبين خلال المباريات المقبلة لقيادة الفريق إلى الانتصارات، وإنقاذه من شبح الهبوط الذي يطارده بقوة بعد سلسلة الهزائم والنتائج السلبية التي ظل يعاني منها، حتى لا تتكرر تجربة الهبوط معه من جديد، خاصة أن سهيل المطوع يدين للصقور بالفضل في منحه فرصة المشاركة والاحتكاك واكتساب الخبرة في مباريات الدوري بعد أن خاض معه خلال نسختين 25 مباراة بينما نال فرصة اللعب مع الوصل في مباراة واحدة قبل 6 مواسم.