شهدت النسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين، تراجعاً في مستوى ونتائج الجزيرة الذي يحتل المركز السادس برصيد 20 نقطة، في الوقت الذي يتربع فيه «فخر أبوظبي» على قائمة الأكثر استحواذاً على الكرة وسط أندية «دورينا» بنسبة 62 % ما يؤكد تميز عناصره. وتسببت عوامل عدة في عدم منافسة الفريق على الصدارة ونزيف النقاط وتراجعه في جدول الترتيب منها 3 أسباب مؤثرة، أبرزها عدم الاستقرار الفني الذي تمثل في رحيل الهولندي مارسيل كايزر بنهاية الموسم الماضي بعد 4 مواسم متتالية مع الفريق ، وخلفه مواطنه فرانك دي بور الذي واجه بعض الإخفافات منها خسارته 5-1 أمام عجمان في الجولة العاشرة وقبلها الخسارة أمام خورفكان 2-4 في الجولة السادسة، لينتهي المشوار برحيله عقب الجولة 12، ويتم اختيار الروماني ميريل رادوي لمواصلة المهمة.
أيضاً من الأسباب المهمة، تغيير الأجانب، بالاعتماد على خماسي جديد تم التعاقد معه في الموسم الحالي ما أفقد الفريق الانسجام المطلوب، وصاحب ذلك تعديلات في بعض مهام اللاعبين، مثل عبدالله رمضان الذي تحول من المحور إلى الوسط المتقدم بقرار من فرانك دي بور، ما جعل الجزيرة يعتمد على الثنائي فرناندو وكوليبالي في المحور، بعد أن ظل يعتمد على رمضان وسيريرو لمدة 4 مواسم، مع عدم استقرار خط الدفاع الذي كان ولمواسم عدة تقوده أسماء ثابتة.
أما ثالث الأسباب التي أثرت على نتائج الجزيرة، فتمثل في تراجع مستوى علي مبخوت النجم الأول للفريق والهداف التاريخ للنادي والكرة الإماراتية، على الرغم من إحرازه 9 أهداف في وصافة قائمة هدافي المنافسة ومساهمته الواضحة في الانتصارات التي تحققت سابقاً، لكن مستواه تراجع مقارنة بالمواسم السابقة، حيث يعتبر مبخوت مفتاح انتصارات الفريق واللاعب الأكثر تأثيراً على النتائج.
