أكد حميد البلوشي حارس مرمى منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية أن هدف الأبيض الوصول إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية التي تستضيفها الإمارات بين 15 – 25 فبراير المقبل، في ظل النتائج الجيدة التي حصدها في عام 2023، حيث تقدم في التصنيف العالمي إلى المركز الثامن عالمياً، والثاني آسيوياً بعد منتخب اليابان، كما أنه يحتل المركز الأول عربياً.
وصرح البلوشي لموقع فيفا أن «الأبيض» استعد بشكل جيد للبطولة و لديه أهداف وطموح كبير للوصول إلى أبعد مدى في كأس العالم.
وقال: الهدف الأول هو تخطي دور المجموعات، بعد ذلك سنأخذ كل مباراة على حدة بحسب الظروف، كل مباراة لها سيناريو خاص بها، هدفنا هو الوصول إلى النهائي بإذن الله، الهدف واضح لدينا.
وحول رأيه في مجموعة منتخبنا الوطني التي تضم إلى جانبه مصر وإيطاليا وأمريكا، قال البلوشي: لا يوجد مجموعة ضعيفة في كأس العالم، لا يوجد مجموعة يمكنك القول إنك قادر على تخطيها بكل سهولة.
لقد خضنا بطولة كأس العالم مرات عديدة، ربما 7 مرات، كان يفصلنا عن التأهل من المجموعة تفاصيل صغيرة، لذلك أرى أنه لا يوجد منتخب ضعيف في هذه البطولة، المنتخب الذي يصل إلى كأس العالم بالتأكيد هو منتخب قوي ووصل إلى هنا بجدارة، وليس بالصدفة..
وأضاف: ننظر إلى كل مباراة على حدة، في البداية سنواجه منتخب مصر، وبعد ذلك سنواجه أمريكا الذي سبق أن لعبنا ضدهم خلال معسكر الفريق في البرازيل وبالتالي نفكر في كل مباراة بشكلٍ منفصل، لا نفكر في المباريات الثلاث دفعة واحدة.
وحول ما إذا كانت إقامة كأس العالم في الإمارات، يشعر اللاعبين بمسؤولية أكبر وضغط أكثر أو أنهم من الممكن تحويل عامل الأرض والجمهور لمصلحتهم، قال البلوشي: بالنسبة لي، هذه ثاني بطولة كأس عالم أخوضها في بلادي، لقد خضت كأس العالم 2009 في دبي، على العكس.
هذا الشيء يصب في صالحنا كلاعبين، لأننا سنحصل على دعم كبير من الجمهور، أنت تلعب بين عائلتك ومُحبيك، فهذا سيشكّل دعماً لنا، إذا كنا نبذل 100% سابقاً، سوف نبذل الآن 200%.
خوض البطولة على أرضنا سيجعلنا نبذل مجهوداً أكبر فيما لو كانت البطولة تقام في الخارج، أن تلعب على أرضك وبين جماهيرك بالطبع هذا شيء في صالحك، أما من ناحية الضغوطات، أرى أن جميع البطولات يوجد فيها ضغوطات، أنت كلاعب محترف يجب عليك معرفة كيفية التخلص منها.
ظروف خاصة
وعن عدم تخطي منتخبنا الدور الأول في مونديال روسيا 2021 عندما فاز على تاهيتي وخسر من موزمبيق وإسبانيا، وكيفية الاستفادة من ذلك لتحقيق نتائج أفضل في دبي 2024، قال البلوشي: آخر بطولة كأس عالم كان لها ظروفها الخاصة، ولولا هذه الظروف لوصلنا بعيداً في البطولة، هذا درس لنا اليوم لكي نتعلم، كل لاعب يتعلم من البطولات السابقة.
ومن أخطائه، نحن اللاعبين متعاهدون اليوم على الوصول إلى أبعد مدى في كأس العالم القادم، وكما أخبرتك سابقاً، نحن نفكر في كل مباراة على حدة، عندما ننتهي من كل مباراة سوف نفكر في المباراة التالية.
وأضاف: لا نريد اليوم تكرار نفس الأخطاء السابقة، لقد اجتهدنا بشكلٍ كبير وسنحاول بأقصى طاقتنا تخطي إنجازاتنا السابقة. لدينا عزيمة وإصرار ألا نودّع البطولة وألا نستسلم بكل سهولة، مهما كانت هوية الخصم الذي نلعب ضده، لن نستسلم بسهولة.
كأس العالم ستقام على أرضنا وبين جماهيرنا، ونريد أن نظهر بأفضل صورة ممكنة. معظم لاعبينا أعمارهم تخطت 30 عاماً، وربما هذه البطولة الأخيرة لهم، ولذلك كل لاعب يريد التضحية بكل شيء لكي يكتب خاتمة جميلة.
18
وعن اختياره اللعب في الكرة الشاطئية، ومركز حراسة المرمى بالتحديد، أكد البلوشي: في السابق كنت أمارس كرة القدم على العشب (11 لاعباً)، لكن كل الظروف والسيناريوهات قادتني إلى كرة القدم الشاطئية، بدأت هذه الرياضة عندما كان عمري 18 عاماً، شاركت في بطولة ودية، بعد ذلك شاهدني مدرب المنتخب الوطني.
ومنذ ذلك الوقت استمريت في ممارستها. لقد أحببتها، بكل صدق، أنا أعشقها، أصبحت في دمي، إنها لعبة جميلة وممتعة جداً. أما بالنسبة لاختياري مركز حراسة المرمى، من صغري أقوم بهذا الدور، منذ أن كنت في التاسعة من عمري كنت ألعب كحارس مرمى.
وكشف البلوشي أن التجارب الاحترافية للاعبي المنتخب الإماراتي في الخارج أفادتهم كثيراً ومنحتهم المزيد من الخبرة وكيفية التعامل مع الضغوطات، وقال:
لقد خضت كأس العالم للأندية في 2011 و2012، وأحرزت اللقب مع لوكوموتيف موسكو، عندما تحترف في الخارج، وتلعب مع لاعبين على أعلى مستوى، فسوف تكتسب الخبرة، وتتخطى الضغوطات. الاحتكاك مع اللاعبين المحترفين وخوض البطولات العالمية يعد مكسباً لك كلاعب ولمنتخبك أيضاً. ستحصل على خبرة كبيرة وستلعب بدون ضغوطات بسبب الثقة التي اكتسبتها
