وجّه لاعب الوصل والمنتخب الوطني السابق فهد خميس، والمدرب الوطني محمد القامة، نصائح مهمة للاعبي منتخبنا الوطني لكرة القدم، وطالبا اللاعبين بالعمل على تطبيقها عندما يواجهون المنتخب الإيراني، غداً ، في الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة الثالثة من كأس آسيا في قطر، ويسعى من خلالها «الأبيض» إلى الحصول على البطاقة الثانية المؤهلة مباشرة عن المجموعة إلى دور الـ 16 ، بعد أن حصل المنتخب الإيراني على البطاقة الأولى، بتحقيقه الفوز في الجولتين الأولى والثانية على منتخبي فلسطين 4 - 1، وهونغ كونغ 1 - 0، وتصدره للمجموعة برصيد 6 نقاط، وبفارق نقطتين عن منتخبنا، الذي حقق الفوز في الجولة الأولى على منتخب هونغ كونغ 3 - 1، وتعادل في الجولة الثانية مع منتخب فلسطين 1-1.

ثقة

واتفق كل من فهد خميس ومحمد القامة، على ضرورة تحلي لاعبي «الأبيض» بالجرأة، الثقة، التركيز الشديد، الهدوء، وتجنب التوتر أمام المنتخب الإيراني، واعتبرا أن التزام اللاعبين بتلك الأمور، يضمن تجنب الضغوط والخروج بنتيجة إيجابية، وأكدا أن مستويات المجموعة متقاربة، والدليل نتيجة مباراتي الجولة الثانية، وأن تحقيق الفوز أو التعادل أمام إيران، والذي يضمن التأهل المباشر، أمر يمكن تحقيقه، مع خوض اللاعبين بروح قتالية عالية، وبذل أقصى جهد ممكن لرفع علم الدولة عالياً في هذا المحفل القاري الهام.

وقال فهد خميس: «لدينا منتخب وطني تتم إعادة بنائه، ويضم مجموعة واعدة، وعناصر مميزة من اللاعبين الشباب، والكل مطالب بدعم هذا الجيل من اللاعبين، وأنصحهم باللعب أمام المنتخب الإيراني بجرأة دون خوف، لأن كرة القدم 11 لاعباً ضد 11 لاعباً، والأكثر هدوءاً وتركيزاً، سيكون قادراً على السير بمجريات المباراة كيفما يشاء، والخروج بالنتيجة الإيجابية التي تحقق الهدف المطلوب، مع عدم السماح للمنافس الإيراني، باللعب من الأطراف، التي يجيدون بناء هجماتهم منها، مع تجنب التوتر، واللعب بثقة عالية، ونحن قادرون على الخروج بنتيجة إيجابية، كما فعل المنتخب العراقي أمام نظيره الياباني، لأن كرة القدم واقع، وليست تاريخاً، ولن يمثل تفوق المنتخب الإيراني تاريخياً على «الأبيض»، ضغطاً على عناصر منتخبنا الوطني».

التركيز والجدية

بدوره، قال محمد القامة: «لاعبو منتخبنا مطالبون بالتركيز 100 % أمام المنتخب الإيراني، مع الالتزام بالجدية والروح القتالية، وتجنب الأخطاء البسيطة قدر الإمكان، والالتزام بطريقة الأداء الموضوعة من المدرب، وقيام كل بأدواره داخل الملعب، ووضع تشريف الكرة الإماراتية صوب أعينهم، وأرى أن تحقيق نتيجة إيجابية الثلاثاء، لن يكون أمراً صعباً، بعدما رأينا خسارة هونغ كونغ الصعبة أمام إيران في الجولة الثانية، وأنا أشعر بالتفاؤل، ولدي ثقة بتأهل منتخبنا إلى دور الـ 16 ».

وعن تعادل منتخبنا مع المنتخب الفلسطيني في الجولة الثانية، قال القامة: «للأسف، لم يكن هناك تركيز أو فكر في أرض الملعب من قبل اللاعبين، وربما يؤثر النقص العددي في الأداء وطريقة اللعب، ولكن ليس إلى تلك الدرجة، لأننا سبق ورأينا أندية ومنتخبات تلعب بتسعة لاعبين، وتقدم أداء أفضل عما تفعله بصفوف مكتملة، والبرتغالي باولو بينتو مدرب منتخبنا الوطني، ليس له ذنب في المستوى الذي ظهرنا به في الجولة الثانية، وأرى أنه مدرب جيد، ولديه تركيز قوي على بناء فريق، بصرف النظر عن الأسماء، إلا أن أغلب اللاعبين لم يكن لديهم خلال تلك المباراة، الفكر وثقافة التعامل مع بعض الكرات السهلة، ويرتكبون أخطاء يدفع المنتخب ثمنها على صعيد النتائج».