حافظ منتخبنا الوطني بتعادله بعشرة لاعبين مع منتخب فلسطين 1-1، ضمن الجولة الثانية، على حظوظه في التأهل عن المجموعة الثالثة، إلى الدور ثمن النهائي في كأس آسيا بقطر، إذ يحتاج «الأبيض» إلى الفوز أو التعادل بأي نتيجة، للحصول على إحدى بطاقات الصعود إلى الأدوار الإقصائية، التي تمنح لأول فريقين في كل مجموعة، إلى جانب أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث، عقب نهاية الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات، وتشهد الثلاثاء المقبل، مواجهات الإمارات مع إيران على استاد المدينة التعليمية، وهونغ كونغ مع فلسطين على استاد عبدالله بن خليفة.
ويملك «الأبيض» في رصيده 4 نقاط، بعد تعادله مع منتخب فلسطين على ملعب استاد الجنوب في الوكرة مساء أول من أمس، وفوزه في الجولة الأولى على منتخب هونغ كونغ 3 - 1 يوم الأحد الماضي على استاد خليفة الدولي.
فيما يملك منتخب فلسطين نقطة واحدة، بعد خسارته للجولة الأولى من منتخب إيران 1 - 4، ما يعني أن خسارته للجولة الثالثة الأخيرة، ربما تدخله في حسابات معقدة للتأهل لأنه سينتظر في تلك الحالة، نتيجة لقاء هونغ كونغ وفلسطين، وكذلك باقي نتائج مباريات المجموعات الأخرى التي تنتهي الخميس المقبل، على أن تقام مباريات الدور ثمن النهائي غداً وبعد غدٍ والثلاثاء والأربعاء المقبلين.
ظروف المباراة
من جانبه، قال علي سالمين لاعب منتخبنا الوطني: «الأهم عدم الخسارة وظروف المباراة أجبرتنا على طريقة الأداء التي قدمناها في الشوط الثاني، ولم ندخل المباراة بقوة أيضاً، وسجلنا هدفاً، ولكن الطرد غير طريقتنا، ولدينا مباراة ثالثة صعبة علينا التركيز عليها، وسندرس المنتخب الإيراني، ونطبق فكر المدرب، لأننا نعرف مدى قوة وصعوبة المواجهة، ولدينا ثقة عالية في قدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية».
وبدوره، قال خالد عيسى حارس منتخبنا الوطني، ونجم مباراتنا أمام منتخب فلسطين: «أظهر لاعبو منتخبنا روحاً قتالية عالية في الجولة الثانية، وهي من المكاسب المهمة في تلك المباراة، خصوصاً أن 90 % من تشكيلة المنتخب تلعب في بطولة آسيا للمرة الأولى، وسعينا بكل تأكيد إلى حسم التأهل، إلا أننا تأثرنا بحالة الطرد، الذي جاء في توقيت صعب.
وخليفة الحمادي قدم مباريات سابقة قوية مع منتخبنا، وشارك في الهدف الذي سجلناه، وما أقدمه في الملعب واجباً علي، ويجب أن أساند اللاعبين الشباب، ونعد الجمهور بمحاولة تقديم الأفضل الثلاثاء المقبل، أمام منتخب إيران، ونتمنى أن يكتب لنا التأهل عن المجموعة الثالثة في الجولة الأخيرة».
تأثير الطرد
بينما قال علي صالح لاعب نادي الوصل ومنتخبنا الوطني: «حصلنا على نقطة مهمة رغم ظروف المواجهة، وقدمنا أداءً جيداً في الشوط الأول وحتى طرد خليفة الحمادي، وبعدها سعينا بكل جهدنا للحفاظ على النتيجة، وتركيزنا الآن على المباراة المقبلة أمام إيران».
وقال خالد الهاشمي لاعب منتخبنا الوطني: «تأثرنا بالنقص العددي منذ الدقيقة 35، والحضور الجماهيري الكبير المساند للمنافس، والجميع لم يقصر، وقدم الشباب كل ما لديهم، ونقطة أفضل من الخسارة في الظروف التي مررنا بها خلال المباراة، وسندرس منتخب إيران، وسندخل المواجهة برغبة الفوز والتأهل».
إشادة بالمقاتلين
في حين، قال سيرجيو كوستا مساعد مدرب منتخبنا الوطني، الذي حضر المؤتمر الصحفي بعد المباراة لطرد مدربنا البرتغالي باولو بينتو: «كان لدينا مواجهتان في مباراة واحدة، الأولى في الشوط الأول من المباراة، ونجحنا في السيطرة على مجريات اللعب، والثانية ما بعد لحظة احتساب ضربة جزاء والبطاقة الحمراء، لأن كل الظروف تغيرت بعد ذلك.
ومنتخب فلسطين لعب مباراة جيدة ساهم فيها ما جرى من نقص عددي في صفوفنا، واعتمد كثيراً على الكرات العرضية، ونجح من إحداها بالتسجيل، ونتطلع إلى أن نكون أكثر قوة وجاهزية في اللقاء القادم ضد إيران في الجولة الثالثة».
وأضاف: «لاعبونا كانوا محاربين، وقدموا مباراة بطولية بلا شك، ويستحقون الإشادة لأنهم بذلوا جهوداً مضاعفة لتعويض حالة الطرد، وكانت المباراة عاطفية مليئة بالمشاعر المختلفة، لا سيما فيما يتعلق بهذا الحضور الجماهيري الكبير الذي أضفى منافسة من نوع آخر، ونحن ذاهبون إلى مواجهة إيران لتحقيق الفوز فقط وجني النقاط الثلاث.
وهذا هدفنا الأهم، ولدينا الوقت للتحضير واستعادة طاقة اللاعبين، ونستهدف التركيز أكثر على الخطوة القادمة لنا في البطولة بحثاً عن ضمان التأهل إلى الدور ثمن النهائي».
ورفض سيرجيو، التفكير فيمن يلاقي «الأبيض» حال تأهله للمرحلة المقبلة من البطولة، مبيناً أنهم يتعاملون مع كل مباراة على حدة، ويركزون جهودهم باستمرار على المباراة التي تنتظرهم، وتحدث عن طرد المدير الفني، وأوضح أن بينتو تحدث إلى الحكم ونال بطاقة صفراء، لكنه لم يرتكب مخالفة تستوجب طرده، مشيراً إلى أن المباراة شهدت الكثير من العوامل التي أثرت على سيرها، وأبرزها بالطبع كان طرد خليفة الحمادي.
