يواجه الكوري الجنوبي بارك يونغ-وو، لاعب متوسط ميدان العين تحديات كبيرة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، إذ يتعين عليه تأكيد جدارته بالدفاع عن شعار فريقه والتواجد باستمرار ضمن القائمة الرئيسة في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة في نفس مركزه، كما أنه يأمل في متابعة نجاحاته التي بدأها مع فريقه السابق أولسان الذي حصل معه على لقب الدوري الكوري قبل انتقاله أخيراً للعين.

ويعتبر بارك يونغ-وو (29 عاماً) أحد أبرز لاعبي وسط الميدان، وتوج بلقب أفضل لاعب في الدوري الكوري الجنوبي الموسم الماضي، ولعب 195 مباراة مع فريقه السابق أولسان هيونداي الكوري، سجل فيها 9 أهداف، وصنع 8، كما سجل هدفين، وصنع هدفًا في 60 مباراة مع فريق إف سي سيئول.

طموح

وأوضح بارك أنه قدم إلى فريق العين من ناد كبير حصل معه على بطولات عدة ولذلك فإن طموحاته الاستمرار في اعتلاء منصات التتويج مع «الزعيم». وكشف بارك عن حالة عدم الرضا التي سادت جماهير فريقه السابق بعد انتشار خبر انتقاله للعين، موضحاً أن أنصار النادي قادوا حملة لبقائه مع أولسان، كما ظل يتلقى اتصالات من أقاربه يطالبونه بعدم المغادرة، غير أن الأمور كانت حسمت بالفعل، وقال: لم يكن الأمر سهلاً على محبي بارك وأنصار النادي والقريبين مني بالفريق الذين أكدوا عدم رغبتهم في مغادرتي، لغيرتهم على النادي.

أكد بارك يونغ-وو، جاهزيته وحماسه الكبير للانسجام مع زملائه اللاعبين والجهاز الفني للعين والعمل بجدية من أجل شعار الفريق بجميع البطولات، وقال: الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي العين، رئيس اللجنة التنفيذية، رئيس لجنة إدارة شؤون شركة نادي العين لكرة القدم، في اجتماعاته مع اللاعبين يمنحهم الدافع ويعزز معنوياتهم لتحقيق الطموحات، وهو من الشخصيات الرياضية القيادية التي تهتم بتطوير المفاهيم الاحترافية.

الآسيوية

وعن استحقاقات دوري أبطال آسيا بعد وصول العين لثمن النهائي، قال: ندرك أن المهمة في كل مرحلة تكون أقوى من سابقتها والفرق التي تأهلت قوية، ومهمتنا لن تكون سهلة ولكن العين هو الفريق القوي والذي تعرفه كل القارة وأثق بأنه يمكننا تحقيق نتائج جيدة في البطولة الآسيوية، وفي حال وصول العين للنهائي مع أحد أندية الشرق، أتوقع مواجهة فريق كوري لأن الأندية الكورية تركت انطباعاً جيداً في البطولة الآسيوية.

واعتبر بارك أن نسخة كأس العام 2002 التي استضافتها كوريا واليابان، كانت نقطة تحول في حياته لما أحدثته من حراك رياضي كبير، وتحدث عن بدايته، وقال: كنت ألعب كرة القدم منذ السابعة غير أن بدايتي الفعلية كانت في العاشرة من عمري بعد كأس العالم إذ بدأت البحث عن موطئ قدم لي للعب بانتظام وسط الزخم والاهتمام الكبير بكرة القدم.

وأشار بارك يونغ-وو، إنه وخلال الأشهر الأربعة التي قضاها بالعين تعلم بعض الكلمات العربية مثل «السلام عليكم، وعليكم السلام، وكيف الحال، والحمد لله، ويا هلا، وصباح ومساء الخير»، وغيرها.

وعبر عن إعجابه بمدينة العين وطبيعتها ومعالمها السياحية، لافتاً إلى أنه يستمتع بحياته الأسرية فيها، وأرسل دعوة لوالديه للحضور.