أعرب طارق حسين خانصاحب، القطب النصراوي ورجل الأعمال، عن استعداده إهداء سيارة لجمهور النصر في كل مباراة على استاد آل مكتوم، من أجل تحفيزهم على الحضور وشد أزر الفريق حتى يرتقي بأدائه ويقدم مستوى ثابتاً في جميع المباريات.
ويحتل النصر المركز التاسع بـ12 نقطة بعد فوزه في الجولة الأخيرة على عجمان بثلاثية نظيفة، لكن نتائج الفريق بشكل عام لم ترتقِ إلى طموحات جماهيره وتطلعاتهم.
وينتمي خانصاحب لقائمة أعضاء مجلس الشرف النصراوي، وهو أحد المشجعين البارزين للعميد الذي لم يفارق قلبه وعقله على الرغم من ابتعاده عن الشأن الرياضي وانشغاله بإدارة أعماله الخاصة.
جماهيرية
وقال خانصاحب لـ«البيان»: «يملك نادي النصر قاعدة جماهيرية كبيرة في الإمارات رغم تراجع الحضور في الملعب في السنوات الأخيرة، لكن اللاعبين يحتاجون إلى الجمهور لتحقيق الانتصارات، وأتمنى أن يعود مشجعو العميد إلى المدرجات مثلما عهدناهم في السابق، ونحن رجال الأعمال من محبي نادي النصر مستعدون لتقديم جوائز قيمة في كل مباراة على استاد آل مكتوم لتحفيزهم على الحضور، واقترح أن تكون إحداها سيارة صغيرة، واعتقد أنها مبادرة جيدة لتشجيع الجماهير، ما يضفي الحماس بينهم وبالتالي توفير أجواء جماهيرية للفريق ورفع مستوى الأداء لدى اللاعبين».
وأضاف: «كثرة الجماهير وجهد الإدارة والطاقم التدريبي واللاعبون، كل هذه الأمور من الممكن أن تعيد نادي النصر إلى مركزه المناسب».
وأكد خانصاحب، الذي كان يتحدث بفخر واعتزاز عن تاريخ العميد وصولاته، أن إطلاقه هذه المبادرة ينبع من حبه الكبير واللامحدود لنادي النصر الذي نشأ بين أحضانه وأنه أكثر من مجرد ناد بالنسبة له. وأشاد خانصاحب بأداء النصر في المباراتين الأخيرتين أمام العين وعجمان، وقال إن الفريق يحتاج إلى الظهور بمستوى مستقر وأن يحافظ على هذه الصورة الجميلة التي تسعد كل محبيه، متسائلاً لما يعجز الفريق على تقديم مستويات ثابتة في كل مبارياته على الرغم من امتلاكه كل مقومات النجاح؟.
تعاقد
وأوضح خانصاحب، أن النصر عانى في السنوات الماضية من بعض السلبيات التي تسببت في تراجع النتائج وأفقدته مكانته وتتمثل خاصة في سوء اختيار اللاعبين الأجانب والمدربين على حد سواء.
وقال: «لا يعقل أن يتم التعاقد مع مدربيْن أو ثلاثة في الموسم الواحد، إنها خسارة كبيرة مادية وفنية، في بعض الأحيان يتم التخلي عن المدرب قبل 5 أو 6 جولات من نهاية الموسم، ما الهدف من ذلك، بالنسبة لي المدرب يمثل 20 % و80 % الباقية هي جهد اللاعبين ومدى نجاحك في اختيارهم».
وصرح خانصاحب، بأن المستويات التي يقدمها النصر في المواسم الأخيرة لا تليق بتاريخه وعراقته، وأنه يتوجب على العميد استعادة مكانته الحقيقية ضمن الأندية الكبيرة وأن يكون منافساً دائماً على الألقاب، مثمناً الجهود التي تبذلها إدارة النادي في هذا الإطار.
ولفت إلى أن النصر يحتاج إلى شخصية قيادية من أقطاب النادي تكون حاضرة باستمرار في المنصة لتحفيز الفريق، إضافة إلى خبير فني من طراز عال، وتشكيل لجنة اختيار لاعبين لتحديد احتياجات الفريق من اللاعبين الأجانب في جميع الخطوط، واختيار الأنسب للفريق، مشيراً إلى أنه عندما تكون الاختيارات دقيقة وناجحة تكون النتائج جيدة.
وأضاف: «لا يتوقف الأمر على الاختيارات فقط، بل يجب اتخاذ القرار الصحيح بشأن بعض اللاعبين أيضاً، وعلى سبيل المثال التخلي عن الإسباني ألفارو نيغريدو وهو لا يزال في أوجه العطاء، وبعده الإسرائيلي ضياء سبع الذي كان أحد أبرز أجانب الفريق قبل موسمين من القرارات التي أضرت بالفريق».
نتائج
وإلى جانب النصر، تحدث خانصاحب عن المنتخب، وقال إن الأبيض يسير على الطريق الصحيح وإن اتحاد الكرة كان موفقاً في اختيار المدرب البرتغالي بينتو، وأضاف: نتائج المنتخب مطمئنة، واختيار اللاعبين جيد، واعتقد أنه بإمكاننا الذهاب بعيداً في كأس آسيا ولدينا فرصة قوية للوصول إلى كأس العالم.
ولم يخف خانصاحب، إعجابه بنادي الوصل على الرغم من كونه الغريم التقليدي لفريقه النصر، مؤكداً أن الموسم الحالي موسم الوصل بجدارة، وقال: الوصل فريقه تصعب هزيمته في الوقت الحالي، يستحق الإشادة بما يقدمه من مستويات لافتة، وأنا من مشجعيه عندما يلعب ضد الفرق الأخرى، إن لديه لاعبين مواطنين وأجانب متميزين، هذا موسمه بامتياز. وأضاف: لطالما كنت أشعر بالخوف عندما نواجهه في مباريات الديربي حتى في الفترة التي كان فيها النصر في أوجه عطائه وقوته.

