أكد عبدالله حسن المحاضر في الاتحادين الدولي والآسيوي والمحلل الكروي، أن الجولة 11 لدوري أدنوك للمحترفين تعتبر جولة تصحيح المسار للعديد من الفرق مثل الشارقة والجزيرة والوحدة والنصر، والتمسك بأمل تحقيق الأهداف كما حدث للوصل وشباب الأهلي، وأيضاً حتا الذي يرغب في النجاة من شبح الهبوط، لذلك غلب الجانب التكتيكي على أداء الفرق، ومن الإنصاف تستحق الجولة أن نطلق عليها مسمى «جولة المدربين».

وقلت نسبة التهديف ولكن لم تغب المتعة الكروية في عدد من المباريات برغم الحذر والخوف من الخسارة.

اللعب بمهاجميْن

ورصد عبدالله حسن العديد من المشاهد الفنية خلال الجولة، منها لجوء أغلب الفرق للعب بمهاجميْن لتعزيز القوة الهجومية والسعي لتحقيق الفوز، وقال: شاهدنا ذلك الأمر مع فرق الجزيرة والوحدة فحققا فوزاً مستحقاً، فيما حاولت فرق حتا والبطائح وبني ياس ولكنها لم توفق، بينما برز التنظيم التكتيكي والتوازن في الأداء والمهام داخل الملعب، من خلال الاعتماد على فاعلية خط الوسط، مع التميز في سرعة التحول الهجومي عند فقد الكرة من العمق الدفاعي، والاعتماد على الكرات العرضية والتي جاءت معظمها خطرة على حراس المرمى.

وأضاف عبدالله حسن: يلاحظ أن النسبة الأكبر لأهداف الجولة جاء من خلال اللمسة الأولى للفرق التي لعبت بمهاجميْن، مثلما حدث لشباب الأهلي والوصل، مع استغلال مهارة المراوغة والاستفادة من الكرات العرضية.

وأشاد عبدالله حسن بمجازفة مدرب الجزيرة البديل في الدفع بعدد من العناصر الشابة التي تشارك للمرة الأولى.

وعن انطباعه عن أداء عدد من الفرق خلال الجولة 11 قال عبدالله حسن: الوصل نجح في الفوز والاحتفاظ بالصدارة بحسن استغلال مهارة عدد من لاعبيه، والتوظيف الجيد من المدرب لقدرات وإمكانات هؤلاء اللاعبين بأفكار جيدة لا تخلو من المجازفة، فيما قدم كلباء أداء قوي، ولكن خبرة الوصل رجحت كفته، وواصل شباب الأهلي تحقيق الفوز بفلسفة تعتمد على تسجيل الأهداف ومن ثم المحافظة عليها بأداء دفاعي جيد، بينما نجح الشارقة في تجاوز أحزان الخروج من «أبطال آسيا» من خلال تركيز لاعبيه والمدرب بشكل كبير فحقق الفوز برباعية على خورفكان وأثبت أنه من أصحاب خطوط الهجوم القوية.

عودة العميد

واستعاد النصر نغمة الفوز وحصد 3 نقاط غالية من أمام عجمان، ولكن مطلوباً من النصر المحافظة على ثبات نتائجه ، في حين أن أداء عجمان يتحسن ولكن الفريق لا يزال في حاجة لعمل فني كبير.

أما العين فكان تركيز لاعبيه دون مستوى لقاء القمة مع الوحدة وتكررت أخطاء لاعبيه الدفاعية، ويبدو أن أفكار المدرب الجديد تحتاج إلى وقت للتأقلم عليها، لذلك يبدو الفريق تائهاً في الملعب، ويعاني من عدم وجود قائد بالملعب يقود زملاءه اللاعبين، في حين أن تركيز الوحدة كان عالياً ويتناسب مع أهمية وقوة المباراة فحقق فوزاً مستحقاً في «الكلاسيكو».

واختتم عبدالله حسن بالقول: إن صراع النجاة من شبح الهبوط لا يزال ساخناً، على الرغم من قبوع حتا والإمارات في ذيل الترتيب، لأن هناك فرقاً لا تزال داخل المنطقة الخطرة مثل خورفكان وعجمان.

 

الجولة في أرقام

شهدت الجولة 11 لدوري أدنوك للأندية المحترفة تراجعاً تهديفياً كبيراً، حيث تم تسجيل 17 هدفاً، مقابل 33 في الجولة السابقة، وتم إحراز 9 أهداف في الشوط الأول، و8 أهداف في الشوط الثاني.

وعلى مدى 74 مباراة في الدوري، تم تسجيل 266 هدفاً، بمعدل نسبته 3.59 %، منها 134 هدفاً في الشوط الأول، و132 هدفاً في الشوط الثاني، بجانب 31 هدفاً في الأوقات الإضافية، وهو معدل مرتفع، يبرز القوة الهجومية في الدوري.

وتراجعت حالات الطرد، بعد أن تم تسجيل 3 حالات مقابل 5 في الجولة الماضية.

 

أفضل مدرب

أرنو بويتنويج

النادي: الوحدة

الجنسية: هولندا

العمر: 52 عاماً

 

أفضل لاعب

كيفن اندريس

النادي: النصر

الجنسية: كولومبيا

العمر: 25 عاماً

 

ترتيب الهدافين

8 لابا كودجو

8 عمر خريبين

8 فابيو ليما

7 كايو لوكاس

7 علي مبخوت

 

صناعة الأهداف

8 نيكولاس خيمينيز

4 أحمد نور الله

4 إليخاندرو روميرو

4 سيكو بابا

4 ايرك جورجيني

 

تصديات الحراس

57 فهد الظنحاني

45 إبراهيم عيسى

39 سالم خيري

32 حسن حمزة

31 سهيل عبد الله

 

حصاد الجولة

الأهداف: 17

ضربات الجزاء: 1

البطاقات الحمراء: 3

البطاقات الصفراء: 24

 

تشكيلة الجولة الحادية عشرة

حارس المرمى: محمد الشامسي (الوحدة)

الدفاع من اليمين إلى اليسار: عبد العزيز الكعبي (الشارقة)، لوكاس بيميتا (الوحدة)، سوفيان بوفينتي (الوصل)، حارب عبد الله (شباب الأهلي)

وسط دفاع: أحمد نور الله (الوحدة)، يوري (النصر)

وسط هجوم: عادل تعرابت (النصر)، زليمخان (الوحدة)

هجوم: ماتيوس (شباب الأهلي)، يوسف ماريجا (الشارقة)