أكد أنور الحمادي مدرب خورفكان لكرة قدم الصالات و«عميد» المدربين الإماراتيين للعبة، أن قلة عدد الفرق في دوري كرة الصالات، بواقع 6 فرق، أثرت سلباً في المنتخب الوطني للعبة، بعد غيابه عن العديد من الاستحقاقات والمشاركات الخارجية المهمة في الفترة الأخيرة، منها بطولة كأس العرب لكرة قدم الصالات، التي استضافتها جدة بالمملكة العربية السعودية، يونيو الماضي، مشيراً إلى أن ميزانية أفضل فريق في كرة قدم الصالات، لا تزيد على 3 ملايين درهم كحد أقصى، تشمل رواتب اللاعبين والجهازين الفني والإداري والمعسكرات، وكل ما يتعلق بتكاليف برنامج وإعداد الفريق.

وأضاف الحمادي لـ «البيان»، أنه يشعر بالأسى لقلة الفرق المشاركة في دوري الصالات، بعدما وصلنا في وقت سابق إلى 12 فريقاً، لا سيما أن اللعبة تشهد تطوراً متسارعاً على المستويين الخليجي والعربي، بعد وصول عدد الفرق في دوريات خليجية إلى 20 فريقاً، رغم بدايتها المتأخرة في اللعبة، بالمقارنة مع الإمارات، مشيراً إلى أن وجود 6 أندية في دوري كرة الصالات لا يعكس شعبية اللعبة ومكانتها في الإمارات.

دعم وتوجيهات

وأشار الحمادي إلى أن كرة قدم الصالات من الرياضات الممتعة والجماهيرية لدى شريحة واسعة من الشباب، كما لها جوانب إيجابية، سواء على المستوى الصحي للمجتمع، والمادي، حتى وإن كانت الحوافز المالية ليست عالية، مبدياً تفاؤله بعودة قوية لمنتخب كرة الصالات في عهد اتحاد الكرة الجديد.

ولفت الحمادي إلى أن منتخب كرة الصالات حاله حال بقية المنتخبات الوطنية التي تندرج تحت مظلة اتحاد كرة القدم، ويتمنى العودة القوية للمنتخب وللمسابقات المحلية للعبة، عبر رفع عدد الفرق المشاركة إلى 14 فريقاً في اللعبة، على غرار دوري المحترفين.

عائدات مالية

وأبدى الحمادي استغرابه من غياب الدعم لكرة الصالات، بسبب عدم وجود إيرادات وعائدات مالية للعبة، تعود على الأندية، في حين يصل حجم الإنفاق إلى أرقام كبيرة على مستوى الأندية المحلية في كرة القدم، بلا مردود مادي مجزٍ، مؤكداً أن الاهتمام بكرة الصالات، قد ينتج عنه مواهب كروية، ويوجد العديد من نجوم الكرة العالمية بدأ مشوارهم من كرة الصالات.

وأضاف الحمادي أن مشواره مع اللعبة يمتد لـ 14 عاماً، بواقع ممارستها عامين لاعباً و12 عاماً مدرباً، كما لعب في الفريق الأول في نادي خورفكان «الخليج سابقاً»، من عام 1989 حتى 2003، وتملك كرة الصالات العديد من المدربين المواطنين المميزين، مثل عبد الرؤوف عمر وعدنان محمد وبدر الزرعوني ومحمد المرزوقي وراشد خليفة ومحمد سعيد، وغيرهم العديد من الكفاءات الوطنية، حيث تضم اللعبة أكثر من 20 مدرباً مواطناً مؤهلاً، وعودة اللعبة للحياة، تفتح الأبواب أمام الكثير من المدربين للمشاركة.

وذكر الحمادي أن الإمارات تملك بنية تحتية رياضية قوية، في ظل وجود منشآت وصالات على مستوى عالٍ في مختلف الأندية الإماراتية، ونملك جميع مقومات النجاح.