أكد وليد عبيد، المدرب الوطني، أن غزارة الأهداف التي شهدتها الجولة العاشرة من دوري أدنوك للمحترفين، في المباريات الـ7 للجولة، دليل على الضعف الدفاعي، وليس البراعة التهديفية.

وشهدت الجولة العاشرة، تسجيل 33 هدفاً، وهي المحصلة الأعلى حتى الآن بعد مضي 10 جولات من البطولة، التي تم تسجيل 26 هدفاً في كل من جولتيها الأولى والثانية، و21 في الثالثة، و30 في الرابعة، و19 في الخامسة، و31 في السادسة، و20 في السابعة، و24 في الثامنة، و20 هدفاً في التاسعة من 5 مباريات، بعد تأجيل مباراتين من ذات الجولة.

جوانب دفاعية

أوضح عبيد: غزارة الأهداف، لا تؤشر دائماً إلى براعة أو نجاعة في التهديف، بقدر ما أنها دليل على ضعف واضح في الجوانب الدفاعية، سواء الفردية أو الجماعية، وهذا ما تبين في دوري المحترفين، في الكثير من المباريات، ليس في الجولة العاشرة فحسب، بل في الكثير من الجولات التي تم فيها تسجيل أهداف كثيرة، وهو ما يشكل مؤشراً سلبياً عند تقييم البطولة بصورة عامة.

مسؤولية مدرب

وأضاف: الأخطاء الدفاعية التي ينتج عنها تسجيل الأهداف، غالباً ما يقف وراءها ضعف في المنظومة الدفاعية للفريق ككل، وهذه مسؤولية مباشرة تقع على المدرب ثم اللاعبين، حيث ظهر أن غالبية فرق «دورينا»، يرتكب لاعبوها أخطاء دفاعية تؤدي إلى تسجيل المنافس أهدافاً.

ولفت عبيد إلى أن الأهداف الكثيرة التي شهدتها مباريات عدة في الجولة العاشرة، وفي جولات أخرى من دوري المحترفين، أظهرت أن الفرق الأكثر شهرة والتي تعرضت للخسارة الثقيلة، قد تعاملت بطريقة ما مع منافسيها الأقل شهرة، ما تسبب في تسجيل أهداف كثيرة في شباك الفرق الأكثر شهرة، مشيراً إلى أن الجولة العاشرة وغيرها من جولات الدوري، شهدت أهدافاً نادرة تم تسجيلها بأسلوب هجومي بارع، وليس نتيجة أخطاء دفاعية فادحة، منوهاً إلى أن مسؤولية حراس المرمى في تسجيل الأهداف الكثيرة، تبقى مسؤولية مشتركة مع خط الدفاع.

مستوى تطور

وعن مستوى تطور دوري المحترفين، أجاب وليد عبيد: اعتقد أن التطور ما زال نسبياً بعد مرور 10 جولات، بدليل قلة المباريات التي تكون فيها النتائج متقاربة في عدد الأهداف، في مقابل كثرة المباريات ذات الأهداف الكثيرة، خصوصاً للفرق الأكثر شهرة، وهذا ما يجب الالتفات إليه خلال فترة الانتقالات الشتوية لمعاجلة الكثير من الهفوات سواء الدفاعية أو الهجومية.

4 فرق

وحول المنافسة على درع دوري المحترفين، قال وليد عبيد: درع الدوري سيكون محصوراً بين 4 فرق، العين والوصل وشباب الأهلي والوحدة، كونها الفرق الأكثر إقناعاً حتى الآن في مواصلة مشوار المنافسة على لقب البطولة.