استعاد فريق الشارقة بفوزه الأخير على مضيفه حتا برباعية، توازنه، بعد خروجه من بطولتين خلال نحو أسبوعين، وهما دوري أبطال آسيا، إثر الخسارة من الفيصلي الأردني، وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي، بالهزيمة من اتحاد كلباء، ليستعيد الفريق ذاكرة الانتصارات والثقة، بعد صيامه في 6 مباريات عن الفوز في 3 مسابقات مختلفة.
عدم توفيق
ورغم الفوز المعنوي المهم، ومشاركة عدة لاعبين في صناعة وتسجيل الأهداف، إلا أن عدم التوفيق يواصل مطاردة موسى ماريغا، بعد إهدار ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من المباراة، وما زالت جماهير الشارقة تنتظر من اللاعب المزيد على المستطيل الأخضر، بعد تسجيله هدفين فقط في المسابقة منذ انضمامه إلى صفوف الفريق، قادماً من الهلال السعودي.
في المقابل، ما زالت الأرض تعاند أصحابها في حتا، بعد فشل الفريق في حصد أي نتيجة إيجابية على ملعبه في الموسم، ونقاطه الأربع حققها في ملاعب الفرق الأخرى، كما ضاعفت الرباعية الأخيرة أحزان «الإعصار»، الذي يأمل في التخلص من المركز الأخير، قبل إسدال الستار على الدور الأول.
فوز معنوي
وأشاد الروماني أولاريو كوزمين مدرب الشارقة، بعودة فريقه بالنقاط الثلاث من حتا، وأشار إلى تحقيق فوز معنوي ومكاسب إيجابية بالرباعية في حتا، أهمها استعادة الثقة، وأكد أن النقاط الثلاث ساهمت في الاقتراب خطوة من فرق المراكز المتقدمة ببطولة الدوري.
