أكد الفرنسي إبراهيم با، لاعب نادي أي سي ميلان سابقاً، أنه اختار العيش مع عائلته في دبي منذ أكثر من 6 سنوات من بين العديد من المدن العالمية الأخرى التي زارها أو عاش فيها لفترات طويلة بحكم التزاماته مع الأندية التي لعب فيها في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا.

وقال اللاعب الفرنسي الذي اعتزل اللعب في 2008 بعد مسيرة كروية امتدت نحو 18 عاماً في تصريحات لـ«البيان»: «اخترت العيش في دبي منذ 6 سنوات، وأنا سعيد للغاية لأنها الأنسب للعائلة ونموذج فريد للتعايش والتسامح، لقد زرت وعشت في العديد من المدن الأوروبية خلال مسيرتي الكروية، ولكن سحر دبي مختلف، فهي المدينة الأجمل والأكثر أماناً في العالم، وتمنحني الشعور بالاطمئنان على أطفالي، هناك أمور كثيرة أخرى جعلتني أختارها للعيش فيها».

وأوضح إبراهيم با، أن اتخاذ قرار الانتقال للعيش في دبي لم يكن صعباً له؛ لأن لديه العديد من الأصدقاء الذين سبقوه إلى الإمارات مثل مواطنيه باكاري سانيا، ومايكل سلفستر، والإسباني ميشيل سلغادو، والهولندي كلارنس سيدورف وغيرهم من نجوم الرياضة والمشاهير.

ذكريات

وعن افتتاح نادي «إي سي ميلان»، مقره الجديد في دبي، أكد أن فريقه السابق اختار المكان الأفضل لبدء التوسع عالمياً، مشيراً إلى أن دبي قلب منطقة الشرق الأوسط وسوق رئيسية في العالم.

وعن أجمل ذكرياته الكروية، صرح با، أن اللعب مع منتخب فرنسا والفوز بدوي الأبطال مع ميلان في موسم 2002- 2003 من أجمل اللحظات التي عاشها في مشواره الكروي، إضافة للعب بجوار أفضل اللاعبين في العالم مثل باولو مالديني. وقال: نحن لاعبو كرة القدم نعيش من أجل تلك اللحظة التي نتوج فيها بالألقاب، كنت محظوظاً بتحقيق العديد منها.

تتويج

وعن رأيه في تتويج ميلان بلقب الدوري الإيطالي في الموسم قبل الماضي بعد غياب استمر 11 عاماً، أوضح با، أن باولو مالديني المدافع الأسطوري الذي شغل منصب المدير الفني للنادي سر نجاح «الروسونيري» وعودته إلى الواجهة، حيث ساهم بشكل واضح في إنهاء صيام الفريق عن التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم لمدة 11 عاماً، بعد أن نقل خبرته الطويلة في الملاعب إلى المكاتب، مشيراً إلى أن مالديني كان وراء استقطاب مجموعة من أبرز المواهب التي نجح المدرب ستيفانو بيولي، في صقلها لتحقيق اللقب.

واعترف إبراهيم ابا أن ميلان غير جاهز حالياً لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا، على الرغم من امتلاكه مجموعة جيدة من اللاعبين بسبب افتقادهم الخبرة.

تخطيط

وتابع قائلاً: «فوز مانشستر سيتي باللقب الموسم الماضي جاء بعد محاولات لسنوات طويلة، وثمرة تخطيط متواصل، لذا يمكن القول إن هذا النادي قدم نموذجاً ملهماً للأندية الأخرى في العمل والتخطيط والاستقرار، لذا يجب العمل بشكل جيد والتحلي بالصبر، وخاصة أن يكون لك الأشخاص المختصون لتصل إلى القمة». 

وبشأن غياب الأندية الفرنسية عن لقب دوري الأبطال أوروبا منذ تتويج أولمبيك مرسيليا باللقب الوحيد موسم 1992، قال: «النادي الوحيد القادر على المنافسة والتتويج بلقب دوري الأبطال حالياً هو باريس سان جيرمان، لقد استثمر أموالاً طائلة، ولكن ليس بالضرورة النادي الذي يملك أموالاً كثيرة يمكنه الفوز بالألقاب، يجب العمل والتخطيط على المدى البعيد».