تقام اليوم 3 مباريات في الجولة الثامنة لدوري أدنوك للمحترفين، ويلتقي في الرابعة و45 دقيقة عصراً الوحدة مع الإمارات باستاد آل نهيان، وحتا مع بني ياس باستاد حمدان بن راشد، فيما يلعب في السابعة والنصف مساءً الجزيرة مع الوصل باستاد محمد بن زايد.

وتعد مباراة الجزيرة والوصل مواجهة من العيار الثقيل، يسعى عبرها «فخر أبوظبي» لتصحيح المسار والعودة من جديد إلى الانتصارات التي غاب عنها خلال الجولات الثلاث الماضية بتعادله في مباراتين والخسارة في مباراة بهدف، ويملك الفريق 11 نقطة ويأمل في العودة بقوة لصراع المنافسة على المراكز المتقدمة، وفي المقابل وعلى الرغم من التفوق التاريخي للجزيرة بتحقيقه 18 انتصاراً في مواجهاته بدوري المحترفين أمام الوصل، والذي حقق بدوره 5 انتصارات، يسعى «الإمبراطور» للحفاظ على الصدارة التي يتربع عليها برصيد 17 نقطة، والاستمرار بلا خسارة.

وأثنى فرانك دي بور مدرب الجزيرة على منافسه، وقال: الوصل فريق كبير واستحق الصدارة بعد أن قدم مستويات متميزة في المباريات السابقة، وأشار إلى جاهزية جميع العناصر مع غياب كريم رقيق للإيقاف، ذاكراً أنه سيقف على جاهزية اللاعبين الدوليين قبل اللقاء لتحديد عناصر تشكيلته لكنه متفائل بأنهم في كامل الجاهزية. وقال: نواجه منافسنا بثقة كبيرة ويجب أن يكون فريقنا في كامل تركيزه لتحقيق الفوز، وننتظر دعم الجماهير لمساعدة الفريق لتحقيق الفوز. وأكد ميلوش ميلوييفيتش مدرب الوصل، استعداد فريقه الجيد لمواجهة الجزيرة.

وقال: نقدم موسماً جيداً، ولكن دائماً النهاية هي الأهم، وتركيزنا منصب على الاستمرار بالقوة نفسها حتى نهاية الموسم. وأضاف: الجزيرة فريق قوي، ويملك علي مبخوت الهداف التاريخي للكرة الإماراتية، والقادر على تسجيل الكثير من الأهداف، كما أن الوصل فريق قوي، وأنا مؤمن بقدرات لاعبينا.

سباق
ويبدأ الوحدة حقبة ما بعد موسيماني بعد رحيله عندما يستضيف فريق الإمارات اليوم في أول مباراة تحت قيادة الهولندي آرنو بويتنويغ الذي تولى المهمة ويتطلع «العنابي» إلى الفوز من أجل الارتقاء في جدول الترتيب والعودة لسباق المنافسة على اللقب، بالوصول للنقطة 15. ويغيب عن الوحدة طحنون الزعابي لإصابته مع المنتخب، إضافة إلى شكوك حول مشاركة الحارس محمد الشامسي الذي عانى من الإصابة، فيما يستعيد الفريق جهود عبدالله حمد، وقد يظهر لأول مرة بعد غياب 4 أشهر للإصابة، إلى جانب عودة فارس جمعة للتدريبات.

في المقابل تعد المباراة اختباراً صعباً لفريق الإمارات الساعي إلى العودة بنتيجة إيجابية تبعده عن خطر مراكز الهبوط، ورصيده 5 نقاط، ويأمل بتحقيق أول فوز له على الوحدة على ملعب «أصحاب السعادة» خلال تاريخ مواجهات الفريقين في الدوري الذي يصب في مصلحة «العنابي» بالفوز في 12 مباراة مقابل فوز «الصقور» في مباراتين.

وأكد آرنو بويتنويغ أنه لا بديل أمام الفريق عن الانتصار للعودة لصراع المنافسة، مشيداً بالتزام وجهود اللاعبين خلال فترة التوقف. وقال: أجريت العديد من التغييرات في أساليب الحصص التدريبية، ونأمل أن ينعكس ذلك بشكل إيجابي على أداء اللاعبين.

وأضاف: مواجهة الإمارات لا تقل صعوبة عن غيرها من المباريات.

وأكد الأسباني لويس بلاناغوما مدرب «الصقور» أنه عمل خلال الفترة الماضية على رفع المستوى البدني والفني للفريق في ظل دعم كبير من الإدارة بالتدريبات، وقال: نحتاج إلى جهد كبير حتى نتمكن من تخطي عقبة الوحدة.

تطلعات
يخوض فريق حتا مباراة مهمة أمام بني ياس، ويتطلع «الإعصار» إلى تحقيق أول انتصار على ملعبه والفوز الثاني هذا الموسم بعد تخطي فريق الإمارات برباعية في الجولة الماضية، فيما يسعى «السماوي» إلى تحسين مركزه بعد احتلاله المركز الثامن برصيد 10 نقاط، كما يبحث عن أول فوز خارج ملعبه هذا الموسم، والفوز الرابع في الدوري، ويستعيد الفريق جهود الظهير الأيمن خميس صالح إسماعيل بعد تعافيه من الإصابة، إلى جانب عودة الثنائي الدولي، المالي يوسف نياكاتي، والألباني تاولانت سيفيري، عقب مشاركتهما مع منتخبي بلديهما خلال فترة التوقف، بينما يفتقد الفريق لجهود عيسى المازمي لتراكم البطاقات الصفراء. ويدخل حتا المواجهة بصفوف شبه مكتملة بعد عودة 8 لاعبين دوليين فيما يغيب غانم أحمد للإصابة.

وشدد الإيطالي فابيو فيفياني مدرب حتا، على أهمية مواصلة نهج الفوز بعد المباراة السابقة أمام فريق الإمارات إلى جانب المحافظة على الأداء الذي قدمه الفريق في الجولة الماضية. وتطرق فيفياني إلى سبب غياب بعض اللاعبين عن المشاركة في الفترة الماضية أبرزهم شبيب الخالدي، وقال: اللاعب لم يتدرب سوى 6 أيام خلال الأشهر الثلاثة الماضية بسبب الإصابة والمشاركة مع منتخب بلاده.
وأكد السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب بني ياس أنه يبحث عن تقديم مستوى قوي وتحقيق الانتصار الثاني على التوالي.

وقال: أوجه رسالتين للاعبي فريقي، الأولى أننا لم نحصل على أي نقطة خارج ملعبنا خلال الدوري هذا الموسم، ولذلك نحن مطالبون بالتركيز والسعي للفوز لتحقيق هذا الهدف بعد أن جمع الفريق نقاطه الكاملة من مبارياته على ملعبه، والأمر الثاني أهمية تحقيق أول فوزين متتاليين بعدما شهدت نتائجنا صعوداً وهبوطاً خلال الجولات السبع الأخيرة.