أكد الدولي السويدي مصطفى زيدان، لاعب حتا، أن كرة الإمارات تضم العديد من المواهب القادرة على الاحتراف في أوروبا، مثل علي صالح، لاعب الوصل، ولاعبين آخرين من الأندية المنافسة على لقب الدوري، مثل العين وشباب الأهلي، إضافة إلى اللاعب عمر عبدالرحمن، الذي كان يستحق الفرصة في فترة من الفترات، مشيراً إلى أنه من أشد المتابعين لـ«عموري» عندما كان صغيراً في سن الـ15 عاماً، وتعتبر من أجمل اللحظات مواجهته في ملاعب الإمارات بعد نحو 10 سنوات في مباراة كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، كما تعد محطة مهمة في مشواري الكروي للعب ضد لاعب بحجم وقيمة «عموري».

وأضاف زيدان لـ«البيان» أنه فوجئ بمستوى دوري المحترفين في الإمارات بعد مجيئه من أوروبا، حيث كشفت التجربة عن قوة المستوى الفني بين أندية دوري أدنوك للمحترفين، لافتاً إلى أنه يتابع الدوريات الخليجية مثل الدوري الإماراتي والدوري السعودي، ولاحظ التطور المستمر للمستوى الفني.

حضور جماهيري

وأشار زيدان إلى أنه رغم حصوله على الجنسية السويدية ولعبه كرة القدم في أوروبا، إلا أنه كان يحلم بالمشاركة في أحد البلدان العربية؛ لأنه ينتمي لأصول عربية، موضحاً أنه من حيث المقارنة على المستوى الجماهيري بين الدوري السويدي والدوري الإماراتي فلا توجد بينهما اختلافات كبيرة؛ حيث إن بعض الأندية المشهورة المنافسة على الألقاب في الإمارات تملك قاعدة جماهيرية كبيرة على غرار الأندية السويدية، لكن في المقابل يتميز الدوري السويدي من الناحية الفنية بأن إيقاع اللعب فيه أكثر سرعة.

تحدٍّ وإثارة

وأكد زيدان أن الشغف بكرة القدم حاضر، سواء على مستوى الجماهير أو اللاعبين، عطفاً على ما شاهده في الجولات الماضية لدوري أدنوك للمحترفين التي تميزت بالتحدي والإثارة بين العديد من الفرق في البطولة، لافتاً إلى أن تجربته الحالية في الدوري الإماراتي منحته الفرصة للالتقاء ببعض الأصدقاء والأقارب الذين لم يلتقِ بهم منذ سنوات، إضافة إلى الصربي ميلوش ميلوييفيتش، مدرب الوصل، الذي كان يلعب تحت إشرافه عندما كان مديراً فنياً لفريق مالمو السويدي، ويعتبر من المدربين المميزين الذين شاءت الظروف أن يلتقي به على هامش 3 مباريات هذا الموسم في الدوري والكأس.

خيارات

وعن غيابه عن قائمة منتخب السويد في الفترة الأخيرة، قال زيدان إنه تم استدعاؤه في التجمع في شهر يناير الماضي، وشارك حينها في المباراة الودية ضد فنلندا، إضافة إلى عدة مشاركات سابقة مع المنتخب السويدي، مشيراً إلى أن الخيارات الأولى في المنتخب دائماً ما تكون للاعبين الذين يلعبون في الأندية الأوروبية الكبيرة، إلى جانب اللاعبين البارزين في الدوري السويدي.

أجواء إيجابية

وتطرق زيدان إلى وضع حتا الراهن، وقال إنه رغم النتائج السلبية إلا أن الأجواء إيجابية في النادي، لا سيما وأنهم يحرصون دائماً على بذل أقصى ما لديهم من طاقة للخروج من دائرة الهزائم، مشيراً إلى أن حتا لديه فريق مميز يضم عناصر شابة يؤكدون تطور مستواهم من مباراة إلى أخرى، ويحتاج الفريق إلى استثمار الفرص في جميع المباريات المقبلة، والتسلح بالروح القتالية، والابتعاد عن ارتكاب الأخطاء للخروج بالنتيجة الإيجابية التي يتطلعون إليها.

وأعرب زيدان عن سعادته بوجوده في الإمارات، التي تعتبر حلماً للعديد من اللاعبين والأشخاص في العالم؛ نظراً لما تتميز به من خصائص قد لا تتوفر في العديد من الدول في الغرب، مثل الشعور بالأمن والأمان، وغير ذلك من عوامل الجذب التي تجعلها من أفضل الدول على خريطة العالم.