أكد منصور علي إداري الفريق الأول لكرة القدم بنادي بني ياس أن السماوي طوى صفحة الهزيمة بخماسية من الشارقة، وبدأ التركيز على مواجهة خورفكان في الجولة السابعة من دوري أدنوك للمحترفين المقررة يوم السبت المقبل، من أجل العودة إلى النتائج الإيجابية، وأشار إلى أن أحد أسباب الخسارة الثقيلة غياب عدد من العناصر الأساسية والمهمة نتيجة إصابات مفاجئة قبل المباراة، بعد غياب سهيل النوبي، وخميس صالح إسماعيل.

وكان بني ياس تعرض لهزيمة قاسية بخماسية نظيفة خارج أرضه أمام الشارقة في أكبر خسارة للفريق هذا الموسم، أدت إلى تراجع الفريق في جدول الترتيب من المركز السادس إلى المركز الحادي عشر، بعدما توقف رصيده عند 7 نقاط.

وقال منصور علي: إن الخسارة واردة في كرة القدم، والفريق لم يكن في يومه في مواجهة الشارقة، التي شهدت تراجعاً في الأداء، بعكس المباريات السابقة للفريق في الدوري، التي قدم فيها مستوى جيداً حتى في مباراتي العين والوصل، اللتين خسرهما بني ياس، ظهر بشكل قوي، وكان نداً لفرق الصدارة.

رغبة قوية

وأضاف: إن مباراة الشارقة بمثابة درس استفاد منه الفريق والجهاز الفني، وأعتقد أنها لن تتكرر في ظل الرغبة القوية من الجميع للظهور بشكل أفضل في المباريات المقبلة، موضحاً أن الأهم هو التعلم من مثل هذه المباريات، وعلاج الأخطاء تفادياً لتكرارها مستقبلاً.

وقال: «الفريق تأثر نتيجة غياب بعض العناصر المهمة مثل سهيل النوبي وخميس صالح إسماعيل، بعد تعرضهما لإصابات عضلية ليلة المباراة، مما أثر على مستوى الفريق، وفضل المدير الفني عدم المجازفة والدفع بهما لعدم تفاقم إصابتهما، إضافة إلى غياب الظهير الأيسر البرازيلي جواو فيكتور للإصابة في المباريات الأخيرة».

وأكد أن المصابين سيجرون فحوصات طبية وأشعة، للتأكد من مدى قدرتهما على العودة للتدريبات، وقد يعودون للظهور في مباراة خورفكان المقبلة، مشيراً إلى أن المدافع الدولي حسن المحرمي والغائب منذ الموسم الماضي، بسبب إصابة الرباط الصليبي لا يزال في مرحلة التأهيل، وقد يبدأ العودة للتدريبات في شهر ديسمبر المقبل، تمهيداً لعودته للمباريات، التي قد تكون في يناير من العام المقبل. وعن مواجهة خورفكان في الجولة المقبلة أوضح أن بني ياس لديه تركيز تام للمباراة، التي ستكون بمثابة عودة من جديد للنتائج الإيجابية، حيث نعتبر مباراة الشارقة الأخيرة فرصة لإصلاح السلبيات، واستعادة نغمة الانتصارات مرة أخرى لتحسين موقعنا في جدول الترتيب.