أكد خالد عبيد لاعب ومدير النصر السابق، أن الغزارة التهديفية التي برزت خلال الجولة السادسة لدوري أدنوك للمحترفين، تعود إلى الجهد التكتيكي الهجومي المتميز لعدد من المدربين، والاعتماد على الأسلوب المركب ما بين حسن استغلال المهارة العالية للاعبين والاستخدام الأمثل للكرات الثابتة.
وقال إن لعبة الكراسي الموسيقية بين فرق الصدارة لا تزال مستمرة من بداية الموسم، حيث تتبادل بين الثلاثي الأفضل في المسابقة حتى الآن، فقد استعاد العين الصدارة باستحقاق بعد الفوز على الإمارات، وتقدم الوصل لمركز الوصيف بعد خماسيته في مرمى حتا، فيما تراجع شباب الأهلي إلى المركز الثالث بعد التعادل أمام النصر، وتقدم الشارقة للمركز الرابع بعد فوزه الخماسي على بني ياس، وأشار عبيد إلى أن تبادل المراكز سوف يتواصل أيضاً خلال الجولات المقبلة، حيث لا يفصل العين صاحب المركز الأول برصيد 15 نقطة وبين الشارقة صاحب المركز الرابع سوى 3 نقاط فقط، ولن يتم حسم التنافس بين تلك الفرق إلا من خلال المواجهات المباشرة بينها.
هجوم العين
وقال خالد عبيد: العين لم يتأثر من خسارته السابقة أمام النصر، ونجح في تخطي تلك المحطة من خلال الفوز على الإمارات المجتهد، وذلك بفضل القوة الهجومية التي يمتلكها العين، على الرغم من افتقاده بندر الأحبابي بسبب تعرضه للطرد، مما أثر على تماسك الفريق ومنح الفرصة للإمارات لكي يخترق دفاعه ويشكل خطورة عليه، ولكن الحارس خالد عيسى وقف بالمرصاد أمام محاولات إنييستا ورفاقه وتصدى لركلة جزاء في وقت مهم خلال زمن المباراة.
توتر غير مبرر
وأبدى خالد عبيد استغرابه من حالة التوتر التي بدا عليها لاعبو فريق شباب الأهلي، خصوصاً اللاعبين الاحتياط، مما انعكس على زملائهم داخل الملعب، وكان له تأثير واضح على تركيزهم أمام النصر، وأدى إلى تعرض اثنين من لاعبيه للطرد، وقد أحسن النصر استغلال تلك الحالة واخترق الدفاع غير المترابط مرات عدة، حتى نجح في تحقيق التعادل، ليتقدم إلى المركز الثامن، فيما تراجع شباب الأهلي للمركز الثالث.
درس الوصل
وأشاد خالد عبيد بمستوى الوصل خلال أمام حتا، وقال: يبدو أن الفريق استوعب درس مباراته أمام خورفكان، فلعب بتركز عالٍ، وحسن استغلال للفرص التي سنحت له خلال المباراة، فيما دفع حتا ثمن تواضع مستوى لاعبيه الأجانب، والذي لا يتواكب من قيمة دوري المحترفين، وعلى إدارة النادي إعادة تقييم موقف أجانب الفريق.
قيادة فنية
وأشار خالد عبيد إلى أن الفوز الذي حققه الوحدة على كلباء لا يجعل متابعي الفريق مرتاحين من أداء الفريق، الذي افتقد للقيادة الفنية السليمة وعدم تجانس الخطوط بسبب تعدد تغير مركز اللاعبين خلال المباراة مما يبعثر الأوراق ويفقده الهوية، في المقابل جاء أداء كلباء متميزاً وأحسن المدرب فرهاد مجيدي التعامل مع المباراة وحسن توظيف قدرات وإمكانات اللاعبين، وحسن التعامل مع الكرات الثابتة التي تشكل خطورة على المنافسين، وأشاد بمستوى مباراة البطائح وعجمان ورغبة كل منهما في تقديم مستوى طيب والسعي لتحقيق الفوز من خلال تقديم كرة هجومية.
نجاح كوزمين
ويرى خالد عبيد أن المدرب كوزمين نجح في قيادة الشارقة بتعامله الفني الجيد أمام بني ياس واللعب الجماعي والكثافة الهجومية مما أدى إلى فوز الشارقة الكبير بالخمسة، فيما ظهر بني ياس مفكك الصفوف وفقد كثيراً من مميزاته في المباريات السابقة، كما أشاد بمستوى فريق خورفكان الذي لقن الجزيرة درساً غالياً في الروح القتالية والرغبة القوية في تحقيق الفوز، ولم يكن الجزيرة في مستواه حيث يعاني الفريق من ضعف دفاعي واضح وتراجع أداء بعض لاعبيه دون مبرر.



