تنظر جماهير العين لمستقبل فريقها بتفاؤل كبير بعد الظهور المتميز لعدد من اللاعبين المقيمين صغار السن والذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و20 سنة، وهو ما يؤكد بعد نظر كشافي الفريق واستراتيجية النادي بخصوص اللاعب المقيم القادر على تقديم الخدمات الفنية المأمولة وفي الوقت نفسه يكون ذخراً لمستقبل الكرة الإماراتية.

وفي السنوات الأخيرة، برز أكثر من لاعب مقيم مع فريق الرديف، ما حدا بالمدربين تصعيده للفريق الأول ليواصل تألقه وظهوره المتميز ويحجز لنفسه مكاناً ثابتاً في التشكيلة على مستوى الأساسيين أو الاحتياطي متساوياً مع المحترف الأجنبي، وفيما أشار أحمد الشامسي مدير فريق العين، إلى إنه من المبكر الحكم النهائي على تجربة اللاعب المقيم، يؤكد الواقع الراهن نجاح الغالبية العظمى من هؤلاء في ظهورهم بقميص النادي سواء أكان ذلك مع الفريق الأول أم الرديف.

يتواجد في صفوف العين بالفريق الأول والرديف 10 لاعبين مقيمين في مختلف المراكز ظهر منهم 5 على الأقل مع الفريق الأول في مباريات رسمية بدوري أدنوك وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي، ودوري أبطال آسيا وقدموا أنفسهم بصورة جيدة نالت الإعجاب والإشادة من الجماهير العيناوية والمحللين وهم الماليان درامان كوماري، وعبد الكريم تراوري، والغانيان، حميد محمد، وسولومون سوسو، والنيجيريان حسن ساني، وهاليرو ساركي، بالإضافة إلى الإيطالي ماتياس بلاسيوس، والأردني عبادة الحمايدة، والكونغولى جوسنا أبيانفي، والتشادي عبد العزيز بشير.

تصدر فريق العين قائمة أكثر الفرق التي أشركت اللاعب المقيم في المنافسات الرسمية خلال الموسم السابق والحالي.