لم يكن محمد إسماعيل الجنيبي يتوقع أنه سيحظى بشعبية كبيرة وسريعة عندما وضع قدمه في نادي خورفكان قادماً من الظفرة في الميركاتو الصيفي، ولكن الأمور سارت بشكل جيد، في الجولة الرابعة لدوري أدنوك للمحترفين، وجاءت مشاركته في مباراة فريقه مع الوصل أول من أمس، في ظروف صعبة للغاية، وسط تفوق الوصل، لعباً ونتيجة، بجانب طرد اثنين من لاعبي خورفكان بالمباراة، ودفع الإسباني جيرارد زاراغوسا مدرب «النسور» بمحمد الجنيبي في الدقيقة 24 من المبا راة بديلاً لزميله عمر سعيد.

ورغم إنهاء الوصل الشوط الأول متقدماً بثلاثة أهداف، إلى أن محمد إسماعيل الجنيبي لعب دوراً مؤثراً في «الريمونتادا» ووصول الفريق في نهاية المباراة إلى التعادل 3 - 3، لتؤكد مشاركته من مقاعد البدلاء صدق المثل الذي يقول «رب صدفة خير من ألف ميعاد». وبعد هدف لورينسي في شباك الوصل بالدقيقة 52، سجل الجنيبي الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 55، ومهد الهدف الطريق لمعادلة النتيجة وكان نقطة تحول في المباراة، ومنح خورفكان دفعة معنوية كبيرة، وبالمقابل أثر سلباً على الوصل، وجاء هدف التعادل نتيجة ارتباك المغربي بوفتيني قائد دفاع «الفهود».

ويعد هدف الجنيبي رقم 38 في مسيرته وأكسبه شعبية وسط جماهير النادي وسيظل عالقاً بالذاكرة.