أشار الدكتور زكريا أحمد العوضي مشرف مدربي حراس المرمى للمنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة، إلى أن الحراس الذين جاؤوا من دكة البدلاء تألقوا في مباريات فرقهم بالجولة الرابعة لدوري أدنوك، حيث ذاد حسن حمزة حارس شباب الأهلي عن عرينه ببسالة في مباراة القمة لفريقه أمام الوحدة، وأنقذ مرماه من عدة كرات خطرة، ويستحق نجومية الجولة بجدارة، فيما واصل سهيل المطوع حارس الإمارات تألقه ونجح مع زملائه في التعادل مع بني ياس بدون أهداف ليحافظ على نظافة شباكه.

جيل قادم

ولعل تألق الحراس البدلاء ظاهرة طيبة، تثبت أن لدينا جيلاً قادماً بقوة من الحراس بالأندية، بعضهم نال فرصة اللعب مثل حمزة والمطوع، وهناك ثلاثة في انتظار مثل تلك الفرصة وهم محمد بوسنده حارس العين ومحمد الوالي حارس الوصل وعبدالرحمن العامري حارس الجزيرة، وهؤلاء يحتاجون فقط فرصة لإثبات نجوميتهم وذاتهم.

تألق المخضرمين

وقال الدكتور زكريا أحمد، إن الحراس المخضرمين أيضاً ظهروا بمستوى طيب، مثل خالد عيسى الذي قاد فريقه للفوز الصعب على الشارقة رغم النقص العددي لفريقه، كما نجح خالد السناني في التصدي لركة جزاء، فيما نجح الثنائي سهيل المطوع «للمرة الثانية على التوالي» في المحافظة على نظافة شباكه، وكذلك حارس النصر أحمد شمبيه وظهور هؤلاء الحراس بمستوى طيب.

وأضاف زكريا أحمد: على الرغم من الأهداف الغزيرة التي شهدتها مباريات الجولة الرابعة وهي 30 هدفاً بواقع 15 في كل من شوطي المباريات، إلا أن حراس المرمى لا يتحملون سوى مسؤولية 5 أهداف فقط منها، نتيجة تعدد الأخطاء، وخاصة في اتخاذ القرار الصحيح في التعامل مع المواقف والكرة، والتمركز الخاطئ في بعض الأحيان.