أكد فرانك دي بور مدرب الجزيرة، أنه فخور بوجود لاعبيه مع المنتخبين الأول والأولمبي، لأن ذلك يعتبر دليلاً على جودتهم الكروية، ولأنه يحقق رغبتهم في الدفاع عن شعار المنتخب في المحافل الخارجية، ذاكراً أن كل لاعب يسعى لنيل هذا الشرف.
وشهدت قائمة المنتخب الأول في معسكره الحالي بكرواتيا، اختيار 8 لاعبين من «فخر أبوظبي»، واختيار 5 لاعبين للمنتخب الأولمبي المشارك في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً بالصين.
وقال دي بور: وجود مجموعة كبيرة من لاعبي فريقي مع المنتخبات، أمر إيجابي، وأدعمه بشدة، ويؤكد نجاح النادي في إحدى مهماته بدعم المنتخبات الوطنية، وأشجع كل العناصر على بذل الجهد لتطوير قدراتها، وبلوغ هذه المرحلة، خاصة أن المشاركة في المباريات الدولية الكبيرة، يوفر فرص احتكاك جيدة للاعب، ويزيد من خبراته ورفع مستواه الفني.
شعور متناقض
واستطرد دي بور: لكن بالنسبة لي، شعوري متناقض، فأنا سعيد للاعبين الذين تم اختيارهم، لكن في ذات الوقت فقدهم في التدريبات يكون مؤثراً، المدرب يحتاج دائماً إلى وجود جميع لاعبيه، لأن هنالك عملاً جماعياً نؤديه سوياً، سنتجاوز هذه الفترة بأفضل طريقة، قبل أن يكتمل عقد الفريق من جديد، أتمنى لجميع اللاعبين التوفيق في مهامهم مع المنتخبين الأول والأولمبي، وأن يعودوا أكثر قدرة على العطاء.
بداية قوية
وأثنى مدرب الجزيرة على بداية الدوري، وقال إنها جاءت قوية ومبشرة بموسم حافل، ذاكراً أن المباريات شهدت ندية، وأن الفرق التي تلعب لأجل اللقب، وجدت صعوبة في الخروج بنتائج إيجابية، واهتزت شباكها، ذاكراً أن ذلك تأكيد على أن المنافسة ستكون أقوى مع تقدم الجولات، مبيناً أن فريقه يعمل لأجل تحقيق أفضل النتائج، وبلوغ منصات التتويج في كل البطولات، وليس بطولة الدوري فقط.
أجواء إيجابية
تحدث فرانك دي بور عن الأجواء التي تسيطر على نادي الجزيرة، ووصفها بالإيجابية والمشجعة، لافتاً إلى أن هنالك اهتماماً كبيراً من الإدارة، وتعاوناً من اللاعبين، وكلها أشياء تساعد على النجاح والتميز، وأضاف: الأجواء تساعد القادمين الجدد على الاندماج سريعاً، لأن العمل يتم بطريقة منظمة، عن نفسى، اندمجت بسهولة، ولم أجد صعوبة في التأقلم، وأبذل كل جهدي حتى أحقق النجاح في هذه التجربة.
