حقق الوصل ثاني أفضل بداية له في عصر الاحتراف، بفوزه خارج ملعبه على الشارقة في ختام الجولة الثانية لدوري أدنوك، حيث كرر ما فعله مرة واحدة ضمن الـ15 نسخة الماضية حينما فاز في أول جولتين موسم 2011 - 2012 على كل من الشارقة «3 - 0» وبني ياس «2 - 1» لتكون النسخة 16 البداية المثالية الثانية لفرقة «الإمبراطور» بحصولها على العلامة الكاملة «6 نقاط» بالفوز على الإمارات «1 - 0» وعلى الشارقة «3 - 1»، ليكون الوصل شريكاً ثالثاً في الصدارة مع شباب الأهلي والعين.
الحضور الجماهيري
وقدم الوصل واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الأخيرة، وسط حضور جماهيري مميز لأنصار الفريقين، أضفى مزيداً من الألق على «كلاسيكو الزمن الجميل» حيث وصل العدد 7482 مشجعاً، مما حدا برئيس مجلس إدارة نادي الوصل ورئيس شركة كرة القدم بالنادي أحمد الشعفار، للإشادة بهذا الحضور الكبير للجماهير واعتبرها المكسب الأكبر في المباراة، مع النتيجة المميزة للفريق.
وقال الشعفار في تعليقه بعد المباراة: «أكبر مكسب هو الجمهور الذي جعل للمباراة نكهة خاصة وللفوز طعمه المميز وقابل ذلك الأداء الجيد للاعبين والذي عكس فرحة الجمهور».
وأضاف الشعفار: «يستحق لاعبو الفريق الإشادة بما قدموه، ليس فقط في المباراة، بل بالالتزام في التمارين أيضاً مما انعكس إيجاباً على مستواهم في المباراة ونحن سعداء بذلك لأن الفائدة في النهاية ستعود على المنتخب الوطني». واستبعد الشعفار فكرة الحديث عن توقع الحظوظ بعد انتهاء جولتين من دوري أدنوك قائلاً: «الدوري في بدايته ولا يمكن القياس بترشيح فريق ما للمنافسة على اللقب والتنافس سيكون قوياً بين جميع الفرق واللعب سوف يختلف مع تقدم المسابقة وتحسن الطقس في الفترة المقبلة، وكل الفرق قادرة على تقديم مستوى جيد ونحن من جانبنا نعد فريقنا للذهاب به خطوة.. خطوة ونلعب بحذر لأن المشوار طويل للدوري.
ثناء
لم يخفِ المدرب الصربي ميلوش المدير الفني للوصل سعادته بالنتيجة والفوز الكبير، واعتبر في تعليقه بعد المباراة، الحارس خالد السناني نقطة التحول في المباراة بتصديه الرائع لركلة الجزاء التي نفذها كايو لوكاس بعد دقائق معدودة من تقدم الوصل بهدف هاريس، وأشار ميلوش إلى أن التركيز الذهني رجح كفة فريقه في المباراة بدليل أن الوصل تمكن من تسجيل هدف ثالث بعد نهاية الوقت الأصلي، وقدم ميلوش التهنئة لفريق الشارقة بمناسبة تأهله الآسيوي، وقال إنه لا يركز على استباق الأحداث بالحديث عن حظوظه في الألقاب، بل يركز على التعامل مع كل مباراة لوحدها.
وفي المقابل، بدا الروماني كوزمين أولاريو المدير الفني للشارقة، حزيناً للنتيجة وقال إنه لا يريد تبرير الخسارة ولكن من الصعب خوض 4 مباريات تنافسية قوية في 12 يوماً، مشيراً إلى أن فريقه كان قريباً من التعادل على أقل تقدير وأهدر فرصة ثمينة في الدقيقة 89 وارتدت الكرة لتصبح هدفاً ثالثاً للوصل.
وأوضح كوزمين أنه لا يملك صلاحية الحديث عن مغادرة اللاعب الكاسير للعب في السعودية، في إشارة إلى أن الأمر بيد الإدارة.
وأضاف كوزمين: أنا أتحمل مسؤولية الخسارة لأني أشركت تشكيلة لعبت بها المباراة الأخيرة في إيران وما أعرفه أنه ليس لدينا مجال للأعذار وعلينا معالجة أوضاعنا والتأقلم على اللعب ونكون منافسين في كل البطولات، ولكن الوضع يظل صعباً في المنافسة على الدوري وبطولات الكؤوس وآسيا وهناك أمور كثيرة ولكن لا أريد الخوض فيها. واعتبر لاعب الوصل عمر عبد الرحمن «عموري» الحضور الجماهيري في مباراة فريقه مع الشارقة، علامة مميزة في الدوري، وقال «عموري، إن اللاعب يبدع عندما يرى مثل هذا الجمهور في المدرجات.
