شهدت الجولة الثانية لدوري أدنوك للمحترفين جدلاً كبيراً حول احتساب ركلات الجزاء، فقد تم احتساب 6 ركلات خلال مباريات الجولة، منها بعض الركلات غير الصحيحة، وعدم احتساب أخرى، وسعي بعض اللاعبين للتحايل من أجل نيل ركلات ترجح كفة فرقهم، مما يتطلب مزيداً من التركيز لحكام الساحة لضبط مثل تلك الأمور التي يكون لها تأثير سلبي على نتائج بعض المباريات.

كما أظهرت الجولة ضعف التعاون بين حكام تقنية الفيديو وزملائهم حكام الساحة، فهناك حالات إيجابية تدخل فيها حكام الفار بشكل صحيح، وحالات أخرى لم يتم التدخل فيها وتصحيح قرار حكام الساحة، وفي ظل وجود تقنية الفيديو أصبح من غير المقبول تقبل أخطاء منطقة الجزاء، والغريب أن عدد من الدوليين تولوا المهمة، ومع ذلك لم يتدخلوا لتصحيح الأخطاء، وشهدت الجولة الحالات المثيرة، حيث تدخل «الفار» بشكل إيجابي في إلغاء ركلة جزاء لعجمان أمام الإمارات، في المقابل كانت هناك ركلات غير صحيحة ولم تشهد تدخل حكام الفيديو.

تباين في الأداء

هناك من تميز مثل المونديالي محمد عبد الله في مباراة الجزيرة والوحدة، فيما لم يوفق الحكم نواف الزيودي في مباراة الإمارات وعجمان، وكذلك الحكم عادل النقبي في مباراة الشارقة والوصل.

حالات تحكيمية

* تدخل موفق من المساعد الثاني لحكم مباراة العين مع حتا بإلغاء هدف للعين سجله لابا نتيجة خطأ قبل التسجيل.

* قرار موفق من حكم مباراة شباب الأهلي بإلغاء هدف سجله لاعب خورفكان لورانسو نتيجة وجود خطأ من مهاجم خورفكان ضد الحارس ماجد ناصر.

* ركلة جزاء غير محتسبة لصالح حارب عبد الله لاعب شباب الأهلي، وتدخل حكم الفيديو لتدارك الأمر، ولكن الحكم صمم على رأيه بعدم الاحتساب.

* احتسب الحكم ركلة جزاء غير صحيحة على الشارقة، وكان يجب تدخل تقنية الفيديو.