أكد المحلل الكروي نور الدين العبيدي أن الجولة الثانية لدوري أدنوك للمحترفين، تميزت بمستوى فني جيد في أغلب المباريات وجهوزية بدنية وذهنية جيدة لأغلب الأندية، على الرغم من درجة الحرارة المرتفعة وهذا يدل على قيمة العمل البدني والذهني الذي قامت به الأجهزة الفني والإدارية والطبية، مع التزام اللاعبين في فترة تحضيرات بداية الموسم، وقال العبيدي: الجولة تميزت بالقوة الهجومية بتسجيل 26 هدفاً بمعدل 7.3 أهداف، وجاءت أغلبها إثر هجمات منظمة 10 أهداف بنسبة 38%، و10 أهداف من كرات ثابتة و4 إثر هجمات مرتدة بنسبة 15%، وجاء هدفان إثر هجمات سريعة 8%، وجاءت هذه الأهداف إثر هفوات دفاعية واضحة فردياً وجماعياً على مستوى التمركز والتغطية وسوء التوقيت في الكرات العرضية وكذلك البطء في الانتقال من الحالة الهجومية إلى الحالة الدفاعية ما تسبب في قبول العديد من الأهداف.
تنشيط هجومي
وأضاف نور الدين العبيدي: شباب الأهلي تمكن من حسم مباراته أمام خورفكان في الشوط الأول بعد سيطرة كبيرة عبر الضغط العالي وسرعة الكرة للثنائي عزيز جانييف ولوكا مع التنشيط الهجومي المتنوع المدروس بين رباعي خط الهجومي حارب والغساني ودبور وايغور، ما مكنه من تسجيل هدفين وإضاعة أهداف أخرى أمام فريق خورفكان الذي افتقد الانسجام ما جعل خطوطه متباعدة وخاصة بالشوط الأول.
أما فريق العين فحقق فوزاً منطقياً وبأقل جهد على حتا نتيجة للفوارق الفنية والبدنية والذهنية والتكتيكية، وهو دليل على حالة التركيز الجيدة التي يمر بها فريق العين في بداية هذا الموسم، وإصراره على عدم إضاعة النقاط مستفيداً من أخطاء الموسم الماضي، وأما فريق حتا فقد قدم مباراة جيدة وخاصة في الشوط الثاني.
أخطاء كوزمين
فيما تميزت مباراة الأسبوع بين الشارقة والوصل بالنسق السريع من الفريقين وبالتفوق التكتيكي لخط وسط فريق الوصل المتكون من علي سالمين وخمينيز وبوبليتي، على مستوى الضغط والتحول السريع من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية، ما أسهم في فوزه المهم على الرغم من تحسن أداء الشارقة في الشوط الثاني حينما قام كوزمين بإصلاح أخطائه عبر التغييرات وتعديل طريقته التكتيكية من 4 - 3 - 3 إلى 4 - 2 - 2 ولكن حسن تعامل مدرب الوصل مع مجريات المباراة مكن البديل كايو من تسجيل الهدف الثالث إثر عمل جماعي ممتاز من عمر عبدالرحمن وعلي صالح نجم المباراة.
وأضاف العبيدي: ديربي العاصمة شهد أفضلية في الأداء للجزيرة ولكن الفوز جاء للوحدة، فقد لعب الجزيرة بأسلوبه المعتاد بالاستحواذ على الكرة والضغط العالي ما مكنه من السيطرة على مجريات المباراة، والقيام بالعديد من المحاولات الهجومية ولكن من دون صنع فرص خطيرة وحتى الهدف الذي سجله علي مبخوت كان إثر ضربة جزاء، وقد افتقد الجزيرة اللمسة ما قبل الأخيرة وكان على مدربه إشراك مهاجم ثانٍ إلى جانب علي مبخوت لخلق المساحات في عمق دفاع الوحدة المتكتل، أما الوحدة فقد حقق فوزاً مهماً بعد أداء تميز بالقتال والإصرار الكبير من طرف اللاعبين على الرغم من لعب الوحدة بأسلوب دفاعي بامتياز.
وجاءت مباراة بني ياس والنصر مباراة مفتوحة، لعب فيها الفريقان بأسلوبين مختلفين، بني ياس بطريقة 4 - 3 - 3 وأسلوب دفاع المنطقة الهجمات السريعة والمرتدة مستفيداً من قوة وسرعة مهاجمه الفرنسي نياكاتي، وتمريرات صانع ألعابه سواريز، وقوة خط الوسط بقيادة فواز عوانة، ما مكنه من تسجيل 4 أهداف، أما فريق النصر فقد لعب بالاعتماد على أسلوب الاستحواذ 62%، ولكنه خسر المرة الثانية على التوالي.
وجاءت مباراة البطائح وكلباء سلبية نتيجة وأداء نتيجة للأسلوب الدفاعي الذي اعتمده المدربان والحذر الشديد والخوف من النتيجة، فكانت المباراة خالية من فرص التهديف باستثناء بعض المحاولات الهجومية الفردية، على الرغم من اللاعبين الأكفاء بالفريقين.
أخطاء دفاعية
كما شهدت مباراة الإمارات وعجمان العديد من الأخطاء الدفاعية من الجانبين فكانت الحصيلة 8 أهداف، 4 منها إثر كرات ثابتة وهذا دليل على عدم التركيز وسوء التمركز الدفاعي وغياب التواصل بين اللاعبين.



