أكد الدكتور زكريا أحمد مشرف حراس مرمى مدربي المنتخبات الوطنية، أن الجولة الأولى لدوري أدنوك للمحترفين شهدت ظهوراً متذبذباً لحراس المرمى الذين أزعجتهم التسديدات من مسافات بعيدة، كما تأثروا بأخطاء المدافعين الذين سجلوا أربعة أهداف في مرماهم، موضحاً أن غياب سهيل المطوع وزايد داوود عن حراسة عرين فريقهما بسبب شروط الإعارة أمر مزعج وفي حاجة لمراجعة، وأثنى على الظهور المتميز لحارس البطائح إبراهيم عيسى الذي يعتبر أكثر الحراس نجاحاً في التصديات والتي بلغت 8 خلال مباراة فريقه أمام الوحدة ولذلك يستحق نجم الجولة عن جدارة.

 

تألق

وقال الدكتور زكريا أحمد إن التألق اللافت لحارس شباب الأهلي ماجد ناصر وحارس الجزيرة علي خصيف في الدفاع عن عرينهما قاد فريقهما إلى تحقيق الفوز وحصد 3 نقاط غالية على الرغم من اللعب خارج ملعبهما، فالأول حافظ على نظافة شباكه، والاثنان تألقا في التصدي لهجمات المنافسين، ويتنافس معهما على الإجادة خالد السناني حارس الوصل، الذي حافظ على نظافة شباكه رغم مساعي لاعبي الإمارات.

 

مسؤولية

وبين الدكتور زكريا أحمدـ أنه من بين 26 هدفاً تم تسجيلها خلال الجولة يتحمل الحراس مسؤولية 6 أهداف منها من بينها هدفان لحارس الشارقة درويش أحمد، فيما يعتبر الحارس فهد الضنحاني من أكثر الحراس مشاركة بالقدم في الدفاع عن عرينه، ويعتبر الحلقة الأقوى في منظومة لعب بني ياس، ولفت زكريا أحمد الأنظار إلى عدم توفيق الحراس في التصدي لعدد 5 ركلات جزاء تم احتسابها خلال الجولة الأولى، مما يتطلب مزيداً من العمل لمدربي الحراس على كيفية التعامل مع تلك الركلات.

وأثنى زكريا أحمد على عودة حارس عجمان محمد يوسف بعد غياب قارب على الثلاث سنوات، قائلاً: لا شك أن عودته مكسب لفريقه، كما أثنى على عدم نيل الحراس لأي بطاقات ملونة مما يدل على الاحتفاظ بثباتهم الانفعالي رغم قوة المنافسات.