ينطلق اليوم قطار دوري المحترفين في نسخة جديدة بعد مشوار حافل منذ النسخة الأولى موسم 2008 - 2009 والتي شهدت تحولاً كبيراً للكرة الإماراتية بالانتقال من مرحلة «الهواية» إلى عهد «الاحتراف» الذي شهد تنظيم 14 نسخة سابقة وإلغاء واحدة.
وشهدت البطولة منذ ميلادها مشاركة إجمالية لعدد 20 فريقاً، نتاج التغيير في عمليتي الصعود والهبوط، بعد أن بدأت المنافسة بمشاركة 12 فريقاً فقط، لمدة 3 مواسم، وبعدها تم زيادة العدد حتى يشارك كل فريق في عدد مباريات أكثر توفر له فرصة الاحتكاك وتطوير المستوى العام للمنافسة، ولكن تم العودة من جديد إلى نظام الـ 12 فريقاً في موسم 2017 - 2018، دون الاستمرار لأكثر من موسم واحد حيث تمت زيادة الفرق في الموسم التالي لتصبح 14 فريقاً كما هو الحال الموسم الحالي.
6
ساهم في تأسيس بطولة الدوري من خلال الحضور في النسخة الأولى فرق شباب الأهلي، العين، النصر، الوحدة، الجزيرة، الوصل، الشارقة، الشباب، الظفرة، عجمان، خورفكان، الشعب «سابقاً»، والتي نالت شرف الظهور في النسخة الأولى، وتحتفظ 6 فرق فقط منها بتواجدها المستمر في كل البطولات السابقة دون أن تعرف الهبوط وهي: شباب الأهلي، العين، النصر، الوصل، الجزيرة، الوحدة، ويعتبر الشارقة الفريق الوحيد الذي توج بلقب البطولة وعانى من الهبوط من المحترفين ليغيب في موسم 2012 - 2013 والذي شارك فيه بدوري الدرجة الأولى لكنه نجح في العودة سريعاً إلى موقعه بين الكبار.
14
يعتبر العين الأكثر تتويجاً بلقب البطولة بحصوله على 5 ألقاب من 14 نسخة تم تنظيمها في عهد الاحتراف، متفوقاً على بقية الأندية، ويأتي شباب الأهلي ثانياً بعدد 4 بطولات آخرها الموسم المنصرم ليدخل النسخة الجديدة بطموح الدفاع عن لقبه، ويحتل المركز الثالث من حيث عدد الألقاب نادي الجزيرة بثلاث بطولات، ثم الوحدة والشارقة ولكل منهما لقب، فيما غابت فرق كبيرة لها ثقلها واسمها في خريطة كرة الإمارات عن التتويج باللقب في عهد الاحتراف مثل النصر عميد الأندية والوصل وتسعى لبلوغ منصات التتويج الموسم الحالي.
وخلال مشوار المنافسة، حملت البطولة 3 أسماء مختلفة، كانت البداية باسم دوري اتصالات والذي استمر لمدة 5 مواسم، قبل أن يتحول إلى دوري الخليج العربي والذي حافظ على مسماه لمدة 7 مواسم، وبعد ذلك انتقل إلى مسمى دوري أدنوك للمحترفين الذي تنطلق به النسخة الحالية في ثالث موسم على التوالي.
19
من أبرز الأحداث التي صاحبت البطولة على مستوى التنظيم، إلغاء نسخة موسم 2019 - 2020 عقب نهاية الجولة 19 وبعد أن كانت قريبة من بلوغ محطة النهاية، بسبب جائحة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم حينها وعطل النشاط الكروي في جميع الدوريات العالمية، وعلى الرغم من بعض الصعوبات التي واجهت التنظيم الموسم التالي لكن اتحاد كرة القدم ورابطة دوري المحترفين بالتعاون مع الجهات المختصة نجحوا جميعاً في تنظيم موسم استثنائي، أعاد الحياة إلى ملاعب الإمارات وسط ضوابط احترازية.
5
أما أهم القرارات التي صاحبت مسيرة الدوري، فهي دمج ناديي الشباب ودبي مع «الأهلي» الذي تحول اسمه إلى شباب الأهلي، عقب صدور القرار، ولاحقاً تم دمج الشعب مع نادي الشارقة، لتتقلص 5 فرق إلى فريقين باسم شباب الأهلي والشارقة، استفادا من قرار الدمج الذي أحرز بعده الفريقان لقب بطولة الدوري بعد تقديم كل أنواع الدعم للناديين وتوفير الاستقرار والسند الجماهيري.

