أنهت معظم فرق المحترفين معسكراتها الأوروبية، التي تعتبر بمثابة «شهر العسل» والعودة إلى البلاد، استعداداً لانطلاق الموسم الكروي الجديد بداية من 18 أغسطس الجاري، من خلال منافسات الجولة الأولى لدوري «أدنوك» التي تجمع اتحاد كلباء مع الشارقة، والوحدة والبطائح، والعين مع بني ياس، وعجمان وشباب الأهلي، فيما يلتقي في اليوم التالي خورفكان مع حتا، والوصل والإمارات، والنصر مع الجزيرة.
أول الواصلين
وكان أول الواصلين إلى البلاد فريق الوحدة قادماً من صربيا، بسبب مشاركته في بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية المقامة بالسعودية، وتلاه العين قادماً من إسبانيا، والجزيرة الذي خاض معسكره في ألمانيا، وشباب الأهلي العائد من صربيا، بعد ختام الإعداد الخارجي، وتوالى وصول فرق بني ياس، والإمارات، والشارقة، واتحاد كلباء، وعجمان، وحتا، والوصل، والنصر، ولم يتبق سوى البطائح الذي يصل من النمسا غداً.
عودة
فيما يعود لاعبو منتخبنا الوطني الأول والأولمبي 12 أغسطس الجاري بنهاية معسكر إعداد المنتخبين، استعداداً لمشاركة «الأبيض» لخوض تصفيات كأس العالم 2026، وكأس آسيا 2023، واستعداد «الأولمبي» لخوض تصفيات كأس آسيا تحت 23، والتي تنطلق في سبتمبر المقبل، لينضم اللاعبون إلى أنديتهم لتكتمل صفوفها قبل انطلاقة المنافسات الرسمية للمسابقات المحلية.
تعايش
وبعد العودة من المعسكرات الأوروبية، بدأت الفرق مرحلة أخيرة من الاستعداد للموسم الكروي الجديد، من خلال التعايش مع حالة الطقس، والتعود على تلك الأجواء الحارة، والسعي لخوض مباراة ودية لكل فريق تكون بمثابة الاطمئنان على جاهزية اللاعبين، سواء الفنية والبدنية واستقرار الأجهزة الفنية على التشكيلة المثالية التي ستخوض غمار المنافسات.
اللياقة البدنية
وعن تحضيرات الأندية الخارجية واستعداداتها للموسم الكروي الجديد، أوضح عبدالله حسن المحاضر في الاتحادين الدولي والآسيوي، أن فترة الإعداد التي تقيمها الأندية في أوروبا يتم خلالها التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، في ظل تدريبهم بأجواء مناسبة، تدعم هدف رفع معدل اللياقة، مع سرعة انسجام اللاعبين الأجانب مع زملائهم اللاعبين، لأن الطقس المعتدل يسهم في تأقلم هؤلاء اللاعبين بشكل أسرع مقارنة بتدريبهم في طقس البلاد الذي يعتبر غريباً عليهم إلى حد ما، مبيناً أن بعض الأجهزة الفنية تختار فرقاً متوسطة المستوى للعب معها مباريات ودية لا ترهق اللاعبين لذلك تابعنا النتائج التي تفوز بها فرقنا بعدد قياسي من الأهداف، الهدف ليس تحقيق الفوز ولا إحراز أهداف غزيرة وإنما السعي لرفع مستوى اللاعبين بشكل تدريجي يحقق الفوائد التي تسعى لها الأجهزة الفنية.
تقييم
وأضاف عبدالله حسن: خلال المعسكرات تصل الفرق إلى درجة جيدة من الاستعدادات، ولكن يظل التقييم الحقيقي لمستوى اللاعبين الفني والبدني خلال فترة المران المحلي، ومدى تعايش اللاعبين خصوصاً الأجانب مع الطقس المحلي، ومن حسن حظ الأندية أن مسابقة الدوري ستنطلق لمدة جولتين وتتوقف بعدها وسيكون هذا التوقف مهماً للمدربين واللاعبين لتقييم فترة العمل التي تسبق التوقف، ومن خلال مؤشرات الاستعدادات الجيدة لفرق دوري المحترفين وحسن تعاقدها مع مدربين مميزين ولاعبين أجانب على مستوى عال تشير إلى أننا على موعد مع موسم قوي حافل بالندية والإثارة، صحيح لن نشاهد منافسة غير تقليدية لأن الفرق التي تنافس على اللقب في دورينا معروفة، ولكننا نأمل أن نشاهد مستوى فنياً طيباً رغم تعدد فترات توقف الدوري بسبب المشاركات الخارجية سواء للمنتخبات أو الأندية.


