حقق الوحدة 5 مكاسب قيّمة خلال مرحلة المجموعات من كأس الملك سلمان للأندية العربية الأبطال لكرة القدم، التي نجح في عبورها إلى ربع النهائي، بعد إحرازه المركز الثاني في مجموعته الرابعة برصيد 6 نقاط، نالها بالفوز على الكويت الكويتي وشباب بلوزداد الجزائري بنتيجة مماثلة 2 - 1 والخسارة أمام الرجاء المغربي 0 - 1، ليواجه الشباب السعودي متصدر المجموعة الثالثة غداً، في ملحمة العبور إلى نصف النهائي.

 

1 من أبرز مكاسب الوحدة، نجاحه في إنجاز مهمة التأهل إلى ربع النهائي عن جدارة والذي حدث للمرة الأولى في تاريخ النادي، بعد مشاركة سابقة عام 2017 تعرض فيها إلى 3 هزائم متتالية وغادر حينها البطولة من الدور الأول بدون رصيد من النقاط، ليأتي بعد 6 سنوات ويحقق فوزه الأول في البطولة والذي جاء على حساب الكويت بطل الدوري الكويتي مع نيل بطاقة التأهل الثانية في المجموعة عن جدارة تامة وتفوق في الأداء والنتيجة.

2 اكتسب الوحدة ثقة كبيرة مع بداية الموسم من خلال مستواه ونتائجه السابقة وأكد أنه قادر على تحقيق أفضل النتائج خاصة أنه لم يخض الكثير من المباريات الودية، وكان واضحاً حتى خلال الجولة الأخيرة التي خسر نتيجتها ضد الرجاء المغربي أن الفريق أصبح يتمتع بثقة كبيرة، انتقلت حتى إلى مدرجات العنابي الذي أصبح يؤمن تماماً بأن فريقه قادر على تقديم موسم حافل ومتميز يحقق فيه كافة التطلعات والطموحات.

3 من مكاسب العنابي، نجاح المدرب بيتسو موسيماني في قيادة الفريق بامتياز وظهور بصمته مبكراً بعد أن تعاقد معه النادي قبل شهرين من الآن لقيادة الفريق في الموسم الجديد، حيث أظهر مقدرة فائقة في الجوانب التكتيكية وإدارة الفريق في أول مهمة له الشيء الذي رفع الروح المعنوية وسط الجماهير ومنحهم مؤشراً إيجابياً بنجاح المدرب وإمكانية الاستقرار الفني بعد أن عانى النادي في المواسم الأخيرة من الأجهزة الفنية وعدم استقرارها.

4 استفاد الوحدة من الاحتكاك بأداء مباريات قوية، ليكون إعداده مختلفاً عن كل فرق دوري المحترفين والتي اعتمدت على خوض مواجهات ودية فقط والبعض منها أمام فرق الدرجات الصغرى في المعسكرات الأوروبية، بينما توفر للعنابي احتكاك جيد ومتميز جعله يدخل أجواء المباريات الرسمية قبل انطلاق المنافسات المحلية ما يمنحه الأفضلية وسط بقية المنافسين بعد أن أصبح الأكثر جاهزية مقارنة ببقية فرق دوري المحترفين.

5 حقق الوحدة مكسباً مهماً في مجموعات البطولة العربية، بخلق روح التنافس وسط اللاعبين عبر توزيع الفرص وعدم اللعب بتشكيلة ثابتة، في إعلان مهم للمدرب موسيماني الذي أشرك الشباب على حساب نجوم كبار جلسوا على مقاعد البدلاء أو تم استبدالهم في الشوط الثاني، ليؤكد أن كل لاعب يمكنه أن يحظى بفرصة اللعب أساسياً وفي ذات الوقت منح جيل المستقبل جرعة معنوية جيدة ووفر لهم فرصة اكتساب الخبرة في بطولة كبيرة.