تفاجأ الوسط الرياضي بإعلان نادي الظفرة انتهاء ارتباطه بالمدرب المصري أيمن الرمادي بعد 6 أيام من توليه مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم، وإعلان تعيين عبدالله مسفر خلفاً له في قيادة فارس الظفرة الذي يشارك في دوري الهواة في الموسم الجديد.

وأعاد الرمادي بعدم استمراره في مهمته، سيناريو 2008 حينما استقال من تدريب الفريق في فترة التحضيرات في أزمة تطورت ووصلت حينها إلى لجنة فض المنازعات ومطالبة نادي الظفرة الرمادي بإعادة قيمة مقدم العقد التي بلغت 100 ألف دولار.

وعلى الرغم من إفادات أيمن الرمادي عبر إحدى القنوات المصرية أنه لم يوقع عقداً مع الظفرة وأنه تولى المهمة عدة أيام حتى يتعاقد النادي مع مدرب بديل، فإن مصادر مطلعة من داخل النادي نفت صحة حديثه، وأفادت بأن الرمادي في المداخلة التلفزيونية أكد بنفسه وجود عقد والتزام، حينما أشار إلى أنه استأذن إدارة الظفرة في منتصف يوليو الماضي قيادة فريق سيراميكا كليوباترا في نهائي كأس الرابطة، عادّاً أن ذلك بمثابة وجود اتفاق ملزم بين الطرفين وافقت عليه إدارة الظفرة لعدم وجود ضرر على الفريق الذي لم يكن قد بدأ تحضيراته في ذلك الوقت.

 

برنامج

وحسب إفادات المصادر، فإن المدرب المصري صاحب التجربة الطويلة في الملاعب الإماراتية، وقع عقداً مع الظفرة، ونزل أرض الملعب ووضع برنامجه الإعدادي، وأشرف على التدريبات السابقة، وبحث مع إدارة النادي إمكان إقامة المعسكر الإعدادي للموسم الجديد في مصر، ووجد تجاوباً من الإدارة، وأن كل ذلك يؤكد توليه المهمة رسمياً.

وأشارت المصادر إلى أن الرمادي ظل متردداً بين استمراره مع الظفرة ورغبته في العودة لمواصلة مشواره مع سيراميكا، الشيء الذي خلق حالة عدم رضا وسط إدارة النادي، التي رأت التجاوب معه في طلبه الانتقال إلى تدريب النادي المصري.

وبعد الاتفاق على إنهاء العقد، أعلنت الإدارة مباشرة تعاقدها مع عبدالله مسفر لتولي القيادة.