يستعد مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع شركة «إي أس أم» لتنظيم «ألعاب مدارس دبي»، الدورة الرياضية الأكبر من نوعها في دبي، التي تمثل أولى المحطات التأسيسية في عملية انتقاء وتطوير المواهب قبل الانضمام للأندية، والتي يأتي الهدف من تنظيمها إلى زيادة الوعي في المدارس بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني باعتبارها وسيلة لتعزيز الصحة البدنية والعقلية والرفاهية للجميع.

وعقدت اللجنة المنظمة اجتماعات تنسيقية مع مجلس دبي الرياضي، لمناقشة الاستعدادات لتنظيم النسخة الرابعة من الدورة، وتم مناقشة نظام الألعاب ومواءمتها مع خطة الألعاب الأولمبية لإدراج كل الألعاب الأولمبية في المنافسات، وإعداد تقارير عن الموهوبين.

وكانت الدورة شهدت نجاحاً كبيراً خلال الموسم الماضي، حيث شارك في النسخة الثالثة من الدورة أكثر من 5000 طالب وطالبة من 220 مدرسة حكومية وخاصة، تنافسوا في 22 لعبة رياضية متنوعة هي كرة قدم، الكرة الطائرة، كرة السلة، الجمباز الإيقاعي، الجولف، منافسات رياضات أصحاب الهمم، تنس، سباحة، دراجات هوائية، كرة الريشة، كريكت داخل القاعات، كريكت في الملاعب المفتوحة، البادل، الجمباز، الشطرنج، الشطرنج عن بعد، الألعاب الإلكترونية، القوس والسهم، ألعاب قوى، كرة الشبكة (نت بول)، الرجبي، بطولة المدرسين.

وتتيح الدورة الفرصة لأكبر عدد من طلاب وطالبات المدارس للمشاركة في الدورة الرياضية، حيث إن المشاركة فيها مجانية لجميع المدارس ولمختلف الأعمار والجنسيات والفئات والمستويات البدنية بداية من عمر تحت 9 سنوات حتى عمر تحت 19 سنة، وتعد الدورة فرصة لطلبة المدارس الخاصة لإبراز مواهبهم وقدراتهم الفنية، حيث يتم فيها تطبيق برنامج انتقاء المواهب من جميع الألعاب، كما يوجد ممثلون عن أندية دبي في المنافسات لانتقاء الموهوبين ومتابعة تطور أدائهم . 

تحضيرات

وتعمل اللجنة المنظمة على إنشاء ملف رياضي لكل لاعب أو لاعبة بالدورة، بحيث يمكن الاستفادة منه خلال انتقاله إلى المرحلة الجامعية، والانضمام للأندية.

ويأتي تنظيم الدورة في إطار جهود مجلس دبي الرياضي لتمكين الرياضيين من الناشئين والشباب، واكتشاف المواهب وتطويرها وتأكيداً على الدور المحوري، الذي تلعبه المدارس في تطوير الحركة الرياضية في الدولة بوصفها قاعدة الهرم الرياضي الصحيح، والتي تنطلق منها المواهب الواعدة. 

ويسعى المجلس لتعزيز العلاقة بين المدارس والأندية وزيادة أعداد الرياضيين المنتمين لأندية دبي، من خلال زيادة أعداد الممارسين للرياضة في المدارس، وتعزيز عملية اكتشاف المواهب وإتاحة الفرصة للأندية لاختيار أفضلهم وضمهم لفرقها في الألعاب المختلفة. 

وتعد الدورة الرياضية نموذجاً للتعاون بين مجلس دبي الرياضي والقطاع الخاص، والذي شهد إطلاق العديد من المبادرات، من بينها الدورة الرياضية للشركات، وبطولات أكاديميات الكرة، وبطولة مديري الشركات للغولف.