بين فترة وأخرى يبرز فصل جديد من قصة «تجوال» المدربين الأجانب بين فرق، ومنتخبات دول منطقة الخليج العربي تحديداً، وآخر تلك الفصول تولي الأرجنتيني خوان انطوينيو بيتزي مهام تدريب منتخب البحرين الأول لكرة القدم، خلفاً لنظيره البرتغالي هيليوا سوزا، في أول مهمة رسمية لبيتزي، بعد انتهاء علاقته مع فريق الوصل في ختام موسم 2022 - 2023.
ونظراً لتكرار فصولها المتعددة، وبـ«السيناريو» ذاته إلى حد ما، فإن قصة «تجوال» المدربين الأجانب في منطقة الخليج العربي باتت عملياً ظاهرة تحتمل الكثير من مؤشرات التأثير السلبي على واقع، ومستقبل كرة القدم في دول المنطقة عموماً، ولا أدل على ذلك من إخفاق بيتزي نفسه في تحقيق لقب أي بطولة محلية مع الوصل في الموسم الماضي، رغم توفر القدر الأكبر من الإمكانات لتحقيق ذلك، إلا أنه لم ينجح، فكان قرار الفراق بين الطرفين!
ولعل أبرز مؤشر سلبي على تأثير قصة «تجوال» المدربين الأجانب على كرة القدم الخليجية عموماً هو اختصار كل الفصول بإدراجها تحت فصل «سياقات عالم الاحتراف»!
