يواجه الباراغواياني أليخاندور روميرو (كاكو)، لاعب العين الجديد، تحديات قوية خلال مشواره مع الفريق البنفسجي، فهو مطالب بالقيام بمهمة صانع الألعاب؛ إذ ظل هذا المركز بمثابة صداع دائم للفريق البنفسجي منذ رحيل عمر عبدالرحمن، على الرغم من أن 7 لاعبين على الأقل تعاقبوا على هذا المركز، ولم يتمكنوا من سد الفراغ والقيام بالمهمة على الوجه الأكمل، وهم جوانكا.
ومحمد عبدالرحمن، وخالد البلوشي، وريان يسلم، وناكاجيما، وإسلام خان، وبلاسيوس، غير أنهم لم يتمكنوا لظروف متباينة من القيام بالمهمة على النحو المأمول، لتظل المشكلة تراوح مكانها مذ ذاك الحين.
أبطال آسيا
ولن يكون التحدي الذي يواجهه اللاعب خلال المرحلة المقبلة مقتصراً على أداء دور صانع الألعاب فحسب، إذ يتعين عليه بذل مزيد من الجهود لتقديم الإضافة الفنية المأمولة ومساعدة الفريق البنفسجي في تحقيق أحلام جماهيره المتطلعة لمنصات التتويج داخلياً وخارجياً، خصوصاً وأن العين سيعود هذا العام للمشاركة في دوري أبطال آسيا، ويعتبر اللقب القاري هدفاً أساسياً للفريق.
طموحات
وبدا كاكو (28 عاماً) واثقاً من إمكاناته وقدراته في الدفاع عن الشعار البنفسجي على النحو المطلوب، وهو يؤكد في أول تصريح له بعد التوقيع رسمياً للعين أن لا سقف لطموحاته، وقال: أعرف أن العين أحد الأندية الكبيرة في القارة الآسيوية، وهو بالنسبة لي كنادي ريال مدريد، وأتطلع معه للفوز بجميع المباريات والاحتفال مع جماهيره في كل موسم بالإنجازات.
سعادة
وعبّر اللاعب عن سعادته الكبيرة بانضمامه لأحد أكبر أندية القارة الآسيوية، وأوضح أنه اختار التوقيع للعين على الرغم من وجود عروض عدة تلقاها من أندية خليجية أخرى، بسبب التعامل الراقي والاحترافي الذي حظي به خلال فترة المفاوضات من الإدارة العيناوية، الأمر الذي منحه شعوراً بالراحة والتقدير الكبير له ولأسرته.
وأشار إلى أنه ظل يتابع الفريق منذ أيام مشاركته في كأس العالم للأندية عام 2018، حيث قدم العين نفسه بصورة رائعة، ولفت أنظار العالم بوصوله إلى نهائي البطولة، وأشار إلى أنه يعرف عدداً من لاعبي الفريق، في مقدمتهم لابا كودجو، وهو يحب أسلوب لعبه الهجومي؛ لأنه في الواقع مهاجم رائع، وسيكون له معه عمل رائع.
إعجاب
وأبدى اللاعب الباراغواياني إعجابه باستاد هزاع بن زايد، وقال إنه يجسد المعني الحقيقي للفخامة في صناعة ملاعب كرة القدم، وهو مثير للإعجاب، وشخصياً متحمس جداً للعب عليه وتحقيق الفوز للمساهمة في إسعاد الجماهير، إضافة إلى استاد خليفة بن زايد، مقر تدريبات الفريق، وفيما يتعلق بالصالة الرياضية الجمانيزيوم، أعتقد أنها واحدة من أفضل الصالات الرياضية في العالم.
وأضاف: أشكر الجماهير على حسن استقبالي، لقد كان أمراً رائعاً، ويسرني كذلك التواجد هنا في العين، وأتمنى التوفيق لي ولزملائي بالفريق لكتابة سطور جديدة على صفحات سجل تاريخ النادي الذهبي المدجج بالإنجازات الكبيرة، وذلك من خلال الفوز بالبطولات.
