أكد المدرب الوطني بدر طبيب المدير الفني لفريق الكرة بنادي التعاون أن إنجازات المدرب الإماراتي تدعو للفخر، وطالب بتفرغه للتدريب، وقال إن زيادة اللاعبين الأجانب بالمراحل السنية غير مفيد، بعكس ما يحدث في دوري المحترفين، ودوري «الهواة».
حيث يسهم وجود 6 لاعبين أجانب في تطور اللعبة «الهواة»، وطالب بدر طبيب في حواره مع «البيان» بالاهتمام بدوري «الهواة»، الذي يفتقد الرعاة والنقل التلفزيوني، والزخم الإعلامي.
وأكد بدر طبيب ضرورة إعادة النظر في عدد اللاعبين الأجانب والمقيمين بالمراحل السنية، لافتاً إلى أن وجود 6 أجانب في المسابقات السنية يضعفها، ويقلل من فرص ظهور اللاعبين الإماراتيين، مقدماً مقترحاً بضرورة وجود 3 لاعبين أجانب فقط بالملعب، ومثلهم في دكة البدلاء إذا كان لا بد من وجود هؤلاء اللاعبين، ضمن فرق المراحل السنية، وقال:
إذا لجأت الجهات المعنية إلى تقليص الأجانب في هذه المراحل تستطيع السيطرة على الوضع، ما يساعد في بروز اللاعبين الإماراتيين، وبالتالي استفادة النادي والمنتخبات منهم.
تأييد
وأيد طبيب في تصريحات لـ«البيان» وجود 6 لاعبين في دوري المحترفين ودوري الدرجة الأولى، مشيراً إلى أن هذا الرقم ينعكس إيجاباً على فرق دورينا، ويطور كثيراً من مستوى المسابقات، وسينعكس مستقبلاً على المنتخبات خصوصاً إذا تم التعامل مع الوضع باحترافية، وقال:
أؤكد ضرورة الصبر على قرار وجود 6 لاعبين من أجانب ومقيمين في الملعب، وانعكست مثل هذه القرارات الجريئة على دوريات دول من حولنا، وتطورت حتى وصلت منتخباتها إلى نهائيات كأس العالم، وتتويج أنديتها ببطولة دوري آسيا وأشير هنا إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي أقر وجود 7 لاعبين أجانب في الفريق الواحد.
وكيف أحدث قرار الزيادة صحوة وسط اللاعبين السعوديين، الذين اجتهدوا كثيراً لإيجاد موقع قدم لهم في التشكيلة، ومن وجهة نظري الشخصية أن عدد الأجانب والمقيمين في الدرجات الكبيرة كالمحترفين والهواة مهم للغاية.
تفرغ
وحول مطالبة المحللين بتعميم تجربة المدرب الإماراتي على أندية دوري الدرجة الأولى قال بدر طبيب: المدرب الإماراتي لا يقل كفاءة عن المدرب الأجنبي، ولكل مجتهد نصيب، وما رأيناه في الآونة الأخيرة من تميز المدرب الإماراتي يدعو للفخر. ونوه بأن بروز المدربين المواطنين لم يكن محض صدفة، وإنما هو ناتج من اجتهادهم وسعيهم لنيل أعلى الشهادات والرخص التدريبية.
لافتاً إلى وجود مدربين تمكنوا من قيادة أنديتهم إلى نيل الألقاب، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر مهدي علي مع شباب الأهلي، وعبدالعزيز العنبري، الذي أعاد الشارقة لمنصات التتويج بعد طول غياب، وخلال الموسم المنصرم تمكن الدكتور عبدالله مسفر مدرب حتا من قيادة الإعصار إلى التتويج بدرع الدرجة الأولى، وسار مواطنه محمد الجالبوت على ذات الطريق.
وحلق بـ «صقور الإمارات» نحو دوري المحترفين، وأعتقد أن المدرب الإماراتي متى ما توافرت له الإمكانات والأجواء الإيجابية فهو يبدع في عمله. ودعا طبيب إلى ضرورة تفرغ واحتراف المدرب الوطني، وتركه لوظيفته اليومية، مشيراً إلى أن الجمع بين الوظيفة والتدريب يشتت الجهود، ويبعد التركيز وتكون المعادلة غير متوازنة.
إعداد
وحول إعداد فريق للموسم الجديد قال طبيب: الإعداد يبدأ 22 يوليو المقبل، منوهاً بأن التوجه داخل مجلس إدارة التعاون، برئاسة عبدالله الشحي هو الإبقاء على اللاعبين المواطنين، وضم عدد من الأجانب والمقيمين.
تطوير
وتمنى طبيب تطوير دوري الدرجة الأولى ، مشيراً إلى ضرورة حضور الإعلام وبث المباريات وإقامة مؤتمرات صحافية بعد وقبل المباريات، فضلاً عن إيجاد رعاية لدوري «الأولى» أسوة بدوري المحترفين، مؤكداً أن الاهتمام الإعلامي يمنح المسابقة زخماً، ويزيد من قوتها.
