أكد الهولندي فرانك دي بور المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة أنه متحمس لبدء عمله مع «فخر أبوظبي» استعداداً للموسم الجديد، مشيراً إلى أنه عرف الكثير من القصص الرائعة عن نادي الجزيرة وأرتأى أنه حان الوقت للعودة للتدريب مجدداً. وكان الجزيرة قد أعلن تعاقده مع فرانك دي بور لتولي مهمة تدريب الفريق الأول في الموسم المقبل خلفاً لمواطنه مارسيل كايزر الذي رحل بعد 3 مواسم قضاها مع الفريق.
وقال دي بور عبر فيديو نشره الموقع الرسمي لنادي الجزيرة: «أنا متحمس للغاية لبدء عملي الجديد مع الجزيرة، ولقد بلغتني الكثير من القصص الرائعة عن النادي وارتأيت أنه قد حان الوقت لأرجع للملاعب مجدداً وتدريب اللاعبين والعمل مع نادٍ جديد وأنا متشوق حقاً لبدء الموسم مع الجزيرة، وكنت متشوقاً كذلك للحضور إلى أبوظبي التي لم أزرها من قبل، ولكني زرت دبي ربما 3 أو 4 مرات، وتحدثت مع زميلي السابق فيليب كوكو الذي لعب للجزيرة عامين قبل سنوات، وأخبرني بأمور رائعة عن الإمارات والعاصمة أبوظبي».
وأعرب دي بور عن فخره بالانضمام لنادي الجزيرة، وقال: شرف لي أن أكون جزءاً من هذا النادي الرائع وتولي مهمة تدريب الفريق الأول، ولا يسعني القول سوى أنني سأقدم كل ما لدي لتحقيق طموحات الفريق وجماهيره التي آمل أن تدعم اللاعبين للوصول لأفضل المستويات.
وأضاف: سأحاول توفير جو عام إيجابي داخل الفريق والنادي لأنه أمر ضروري للغاية في كرة القدم، لأنه من المهم أن يشعر لاعب الكرة بالسعادة والتمتع بالثقة وهو ما سيقوده للعب بشكل أفضل، وبالتأكيد سأبدأ عملي مع الفريق من الصفر، وشاهدت فيديوهات عدة لفريق الجزيرة واللاعبين، وتحدثت مع المدربين السابقين، ولكن في النهاية سيكون لزاماً علي رؤية كل شيء على أرض الواقع، وبعدها البدء بعملي، وأعتقد أن التفصيلات الدقيقة ضرورية للغاية، وسأتحدث عن ذلك مع اللاعبين، وخصوصاً أن عملي التركيز على الجوانب التكتيكية والخططية وليس تعليم اللاعبين كيفية التسديد على المرمى على سبيل المثال، ومساعدة اللاعبين على أن يكونوا أفضل أفراداً وفريقاً أيضاً.
وعن فلسفته التدريبية، أشار دي بور إلى أنه يعتمد على الفلسفة الهجومية التي اعتادها منذ أن كان في أياكس الهولندي، والاستحواذ والسيطرة على الكرة والخصم، موضحاً: القيم التي أرتكز عليها كوني مدرباً بسيطة للغاية، وأنا متواضع وصريح ومباشر في طريقتي في التعامل، وبالنسبة لي من الضروري أن تقدم 100% من الجهد، وكما قلت فلسفتي هجومية وهي فلسفة أياكس نفسها التي تربيت عليها.
ووصف دي بور الإنجاز الأكبر له في مسيرته كونه لاعباً كان الفوز بدوري أبطال أوروبا في سنة 1995، إذ كانت لحظة لا تصدق بالنسبة له، إضافة إلى المشاركة مع المنتخب الهولندي في كؤوس العالم والبطولات الأوروبية، وأن هذه اللحظات تظل معه وتكسبه خبرات بإمكانه استخدامها مدرباً.
وشدد دي بور على أهمية الأسابيع الستة الأولى من برنامج إعداد الفريق لأنها تؤسس للموسم بأكمله، وضرورة بدء الموسم بجهوزية بدنية جيدة ورفع المستوى الفني بمرور الوقت في الأسابيع الأولى من الموسم.
