لا يزال المغربي سفيان رحيمي، لاعب نادي العين، يبدى اعتذاره وأسفه لخروج الزعيم خالي الوفاض من الموسم المنقضي، على الرغم من أنه خاض 3 نهائيات، اكتفى فيها بلقب الوصيف، بداية من كأس السوبر، مروراً بكأس رئيس الدولة، وأخيراً كأس مصرف أبوظبي الإسلامي. وأوضح رحيمي، الذي بلغ عامه السابع والعشرين يونيو الجاري، أنهم كلاعبين بذلوا قصارى جهدهم خلال الموسم المنقضي، وكانوا قريبين من التتويج بلقب على الأقل، غير أن سوء الحظ كان لهم بالمرصاد، وقال: أعتذر نيابة عن أصدقائي اللاعبين والفريق بأكمله لعدم تحقيق تطلعات جمهور العين، نحن جميعاً آسفون لما حدث، لكنها كرة القدم.

 

مناخ مثالي

وقال: منذ قدومي إلى نادي العين وجدت المناخ المثالي الذي يفجر طاقات أي لاعب، وحظيت بدعم كبير من قبل الإدارة والجمهور وأصدقائي اللاعبين، الموسم كان طويلاً، وواجهنا ظروفاً معقدة، تمثلت في الإصابات التي أبعدت عناصر مهمة عن الفريق، كما اصطدمنا بسوء الحظ في مباريات عدة، والجميع شاهد كيف أن العين كان منافساً على كل الألقاب المطروحة في الموسم حتى اللحظات الأخيرة.

ووعد الجناح المغربي جماهير العين خلال الفترة المقبلة، التي سيواجه خلالها الفريق تحدي دوري أبطال آسيا، بمضاعفة الجهود والعمل على إسعاد الجماهير العيناوية بالصعود إلى منصات التتويج داخلياً وخارجياً لتعويض الأمة العيناوية، مشيراً إلى أن «الزعيم» فريق كبير له قاعدته العريضة التي لا ترضى بغير الألقاب، وأكد أن جميع المقومات التي تقود إلى منصات التتويج متوفرة في النادي من إدارة محترفة وجماهير عاشقة للكيان، وقبل ذلك دعم بلا حدود من مجلس إدارة النادي.

وانضم رحيمي إلى العين في أغسطس من عام 2021 قادماً من الرجاء البيضاوي بعقد يمتد حتى 2025، وشارك في 67 مباراة بمعدل دقائق لعب 5570، سجل خلالها 24 هدفاً، وصنع 25، وتسبب في 6 ركلات جزاء، وحظي اللاعب بأضواء وشهرة واسعة خلال الموسمين السابقين، حيث أبدت أندية خارجية عدة اهتمامها باللاعب، منها نادي ويست هام الإنجليزي، حسب وسائل إعلام أجنبية أكدت اهتمام النادي الإنجليزي بالجناح المغربي، وربطته تقارير إخبارية أخرى بنادي بونتي بريدا البرازيلي، غير أن اللاعب صرح في مناسبات عدة أنه يسعى للحصول على عقد طويل الأمد مع العين.

وعلى الرغم من أن عقد اللاعب ينتهي في عام 2025 فإن استمراره مع الفريق البنفسجي سيكون مرهوناً بقرار المدرب الجديد الهولندي ألفريد شرودر، فيما رجحت مصادر أن اللاعب سيكون موجوداً إلى جانب المهاجم التوغولي لابا كودجو الموسم المقبل، على عكس مواطنه المغربي المهدي مبارك، الذي لا يزال الغموض يكتنف مستقبله مع الزعيم، بينما أكد رحيل الجناح الأوكراني يارمولينكو، الذي لم يكن مقنعاً للعيناوية خلال فترته مع الفريق.