أكد البرتغالي أنطونيو دي كارفالهو الملقب بـ«توزي»، أن فترته مع النصر ستظل علامة مضيئة في مسيرته الكروية، وأنه استمتع بكل لحظة قضاها مع الفريق، وفخور باللعب في هذا النادي العريق وأن يكون قائداً له.
وانتهت علاقة توزي بالنصر مع نهاية الموسم الحالي بعد 4 مواسم قضاها في صفوف الفريق منذ انتقاله إليه في بداية موسم 2019-2020 قادماً من فريق فيتوريا غيمارتش البرتغالي، وأصبح من العناصر الأساسية في تشكيلة العميد واحتل مكاناً ثابتاً مع كل المدربين الذين أشرفوا على تدريب الفريق آخر 4 سنوات.
وشارك توزي مع النصر في 104 مباريات في مختلف المسابقات سجل فيها 37 هدفاً ولعب 24 تمريرة حاسمة، وحقق مع الفريق كأس رابطة المحترفين في موسم 2019-2020 وبلغ معه 3 نهائيات (كأس رابطة المحترفين مرتين ونهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة مرة واحدة)،
وتعد الفترة التي قضاها توزي في النصر الأطول له مع فريق واحد، حيث لعب لمدة موسم في بورتو وموسم في أستوريل و3 مواسم مع فيتوريا غيمارتش الذي أعاره لنادي موريرنسي.
فخر
وقال توزي: فخور باللعب للنصر وأن أكون قائداً لهذا النادي العريق، كانت 4 سنوات رائعة مليئة بالتحديات والعمل الجاد.
وعن مدى رضاه لما قدمه للفريق قال : أشعر بالرضا التام وسعيد بالجهود التي قدمتها مع الفريق، لقد كنت واحداً من اللاعبين الأكثر تواجداً في تشكيلة الفريق طيلة 4 مواسم .
واعترف اللاعب البرتغالي أنه كان يتمنى البقاء لمواسم أخرى مع الفريق، قائلاً: النصر أصبح جزءاً من عائلتي، ليس من السهل أن يقضي لاعب 4 مواسم بفريق واحد، خصوصاً عندما تكون لاعباً أجنبياً وكل شيء يحسب عليك، يتوجب أن تكون دائماً على قمة العطاء حتى تستمر كل هذه المدة.
موسم صعب
وعن رأيه في موسمه الأخير، أكد توزي أنه كان الأصعب له على الإطلاق في مسيرته الكروية ليس فقط مع النصر، وقال: لعبنا موسماً مليئاً بالتحديات والصعاب، لا أحد توقع ذلك السيناريو، كل فريق معرض لخوض بداية صعبة مثل التي واجهها النصر في بداية الموسم لكن المهم هو الخروج بدروس للمستقبل، أتمنى ألا يتكرر ما حدث هذا الموسم مرة أخرى.
وأضاف: قدمنا في الدور الثاني مستويات قوية تعكس المكانة الحقيقية للنصر، وأثبتنا أن ما تعرض له الفريق في البداية مجرد كبوة.
ووجه توزي الشكر إلى إدارة النصر على الثقة التي منحتها له طيلة 4 مواسم، مثنياً على الأجواء الإيجابية في الفريق.
وعن علاقته بدبي قال توزي: دبي قصة جميلة في حياتي، مسقط رأس ابني، ستظل مكانتها كبيرة محفورة في قلبي للأبد،، عائلتي كانت دائماً سعيدة بالعيش هنا في هذا المجتمع المتجانس.
ولم يكشف اللاعب البرتغالي عن وجهته الجديدة بعد النصر لكنه قال إنه سيختار بما يتوافق مع طموحاته وأهدافه.
وداع مؤثر
ونشر توزي رسالة مؤثرة على حسابه في «إنستغرام» أول من أمس مودعاً من خلالها النصر وجماهيره قائلاً: «كان من دواعي الشرف والسرور أن ألعب وأن أكون قائد هذا النادي الكبير، 4 سنوات من السعادة والعرق والعمل الجاد، 1 كأس اتصالات، 3 نهائيات كأس، 37 هدفاً و20 تمريرة حاسمة».
وأضاف: كان من المدهش أن أشعر بالطاقة والدعم من جميع المشجعين الذين جعلوني أشعر وكأنني في المنزل منذ اليوم الأول. وختم: إلى جميع زملائي في الفريق وموظفي ومشجعي النصر، أشكركم على كل شيء، لقد استمتعت بكل لحظة هنا.
