شهدت فترة تولي آرنو بويتنويغ تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة نجاحاً للمدرب الهولندي الذي تولى المهمة بصفة مؤقتة مع العنابي رغم عدم تحقيق الفريق للقب دوري أدنوك للمحترفين.
ومع نهاية عقد بويتنويغ بنهاية شهر يونيو المقبل، وبدء إدارة الوحدة البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في الموسم المقبل، فإنه يحسب للمدرب الهولندي قدرته على إنهاء مهمته مع الفريق دون هزيمة وقدم نتائج جيدة واستمر معه الفريق في المنافسة حتى الجولة ما قبل الأخيرة وأنهى الوحدة الموسم في المركز الثالث في جدول الترتيب بـ 52 نقطة.
مهمة
وكانت إدارة شركة الكرة بالوحدة قد أسندت المهمة في مارس الماضي إلى بويتنويغ المدير الفني لأكاديمية كرة القدم عقب إقالة الإسباني مانويل خيمينيز بعد الخسارة أمام العين 0 - 3 في الجولة الـ 19 من الدوري، وبصفة مؤقتة، إلا أن النادي قرر بعد فوز الفريق على الظفرة في الجولة التالية استكمال المدرب للمهمة حتى نهاية الموسم، إذ يعد بويتنويغ المدرب الثالث الذي قاد العنابي في الموسم المنصرم بعد البرتغالي كارلوس كارفالهال الذي أقيل بعد الجولة الرابعة من الدوري، والإسباني خيمينيز.
مفارقة
ومن المفارقات الغريبة أن الوحدة يحقق نتائج إيجابية مع المدرب المؤقت، وهو ما تكرر في الموسم الماضي عندما تولى الفرنسي غريغوري دوفرنيس المهمة بعد إقالة الهولندي هينك تين كات، ولكن يأتي الأمر بعد فوات الأوان، حيث أنهى العنابي الموسم الماضي أيضاً في المركز الثالث بما لا يرضي طموحات جماهيره في ظل ابتعاد النادي عن لقب الدوري للموسم الـ 13 على التوالي.
وقاد بويتنويغ الوحدة خلال مهمته المؤقتة في 11 مباراة لم يتعرض خلالها الفريق للهزيمة مطلقاً وحقق الفوز في 7 مباريات وتعادل في 4 مواجهات، سجل خلالها الفريق 20 هدفاً، واستقبلت شباكه 6 أهداف، وحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات.
