أكد اللاعب العماني عبدالله خميس المعار من خورفكان إلى دبا الفجيرة في الفترة الماضية، أنه عاش أصعب اللحظات في ملحمة «النواخذة» الأخيرة بعد أن كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من البقاء في دوري أدنوك للمحترفين وتحديداً في الدقائق العشر الأخيرة من عمر المباراة أمام الظفرة في الجولة الختامية، وقال لـ«البيان»:

عشنا قصة تحد لم يكتب لها النجاح رغم كل ما قدمناه من أجل البقاء بقيادة حسن العبدولي المدرب الذي لا يجامل في كرة القدم، مشيراً إلى أنه رغم الهبوط إلا أن الفريق قدم مستوى كان محل إشادة من الجميع في الشارع الرياضي وخرج على المستوى الشخصي بمكاسب عدة من تجربة «النواخذة».

طلب خاص

وأضاف عبدالله خميس أن مشاركته في دبا خلال الفترة الثانية من الموسم جاءت بناء على طلب خاص من المدرب حسن العبدولي في فترة الانتقالات الشتوية، والذي سبق له اللعب تحت قيادته في نادي الوصل.

ويعتبر العبدولي من المدربين المميزين في الكرة الإماراتية الذي لا يعرف المجاملة على حساب الفريق حتى ولو كان اللاعب من المحترفين الأجانب، إذ يعتبر العطاء هو المقياس الحقيقي لمشاركة اللاعب في الملعب، وحرص على تقديم أفضل ما لديه في دبا رغم مشاركته المحدودة في مباريات الدوري.

مبيناً أن حسن العبدولي أثبت كفاءته في موسم صعب لكن نقاط الدور الأول لم تخدم الفريق في البقاء مع الكبار إضافة إلى الخروج بتعادل بطعم الخسارة أمام الوحدة والتعادل في مباراة الجولة الأخيرة أمام الظفرة لتنتهي أنهت أحلام الفريق في البقاء.

أجواء محفزة

وأشار عبدالله خميس إلى أن دبا الفجيرة من الأندية التي تتميز بالأجواء المحفزة، خصوصاً في ظل الدعم والتعامل الراقي من الجهازين الفني والإداري ومجلس إدارة النادي واللاعبين إلى جانب جماهير «النواخذة» وأهالي دبا الذين كانوا خير سند للفريق، متوجهاً بالشكر والتقدير إلى كل من وقف خلف الفريق الفترة الماضية.

ولفت عبدالله خميس إلى أنه رغم ارتداء قمصان 4 أندية مختلفة وهي الوصل وحتا وخورفكان ودبا، إلا أن كل تجربة تعتبر مختلفة عن الأخرى وخرج بمكاسب عدة من كل محطة.