يشهد فريق الكرة بنادي الجزيرة، خلال الفترة المقبلة، تعديلات فنية كبيرة في صفوفه، بعد 4 سنوات من الاستقرار على مستوى الجهاز الفني واللاعبين، وذلك تأهباً للموسم الجديد، الذي يسعى خلاله للعودة من جديد إلى منصات التتويج، بعد أن حل خامساً في جدول ترتيب النسخة الأخيرة من الدوري، ولم يحالفه التوفيق في بقية المنافسات المحلية.
وبدأ «فخر أبوظبي» التعديلات بالبحث عن مدرب بديل للهولندي مارسيل كايزر، الذي أمضى 4 مواسم، حقق خلالها بطولة الدوري وكأس السوب

ر، وقررت الإدارة عدم تجديد التعاقد معه، وتدرس عدداً من السير الذاتية لاختيار الأفضل، الذي يتناسب مع طموح النادي في المرحلة المقبلة، ويقوده إلى معانقة الألقاب.


ومن المفاجآت غير المتوقعة، ودع الجزيرة الثنائي الأجنبي الأشهر، والأميز في صفوف الفريق، المدافع الصربي ميلوس كوسانوفيتش، ولاعب الارتكاز الجنوب أفريقي تولاني سيريرو، بعد 4 سنوات من الاستقرار والبذل والعطاء، إذ أسهما في قيادة الفريق إلى منصات التتويج، وحققا نجاحاً كبيراً، وكانا من أقدم الأجانب في ملاعب الإمارات، وحسب متابعات «البيان» فإن إدارة النادي لم تقدم على خطوة تجديد عقد الثنائي، في خطوة تستهدف التعاقد مع لاعبين جدد من اختيار المدرب، الذي سيتم الاتفاق معه لاحقاً.
 

181

وبجانب ميلوس وسيريرو فإن الجزيرة سوف يستغني عن خدمات المهاجم العراقي أيمن حسين، الذي انضم للكشوفات في التعاقدات الشتوية السابقة من المرخية القطري، حيث ظهر في 10 مباريات بالدوري بعدد دقائق لعب 181 دقيقة فقط، أحرز خلالها هدفاً وحيداً، ما يؤكد أن الجزيرة سيقوم بتغيير 3 أجانب في صفوفه، وهو الأمر الذي لم يحدث خلال مواسم سابقة عدة.


وعلى مستوى العناصر الوطنية فإن الجزيرة اكتفى بتجديد تعاقده مع أحمد العطاس، الذي لم يشارك في الموسم الأخير سوى في دقائق معدودة، بسبب الإصابة، التي كان قد تعرض لها في فبراير 2022، مع فتح الباب أمام عدد من عناصره لإمكانية الرحيل بعد انتهاء فترة عقدهم مثل محمد جمال، الذي ترددت أنباء عن اقترابه من أحد أندية دبي، بجانب سالم راشد، الذي أصبح قريباً من أحد أندية العاصمة، مع إمكانية إعارة عدد من لاعبيه إلى أندية منافسة في الدوري خصوصاً العناصر الشابة، التي تحتاج إلى الخبرة والاحتكاك.


وتؤكد كل المؤشرات أن الجزيرة سيدخل الموسم الجديد بتعديلات فنية كبيرة، وشكل جديد خصوصاً مع رحيل الهولندي مارسيل كايزر، الذي كان له أسلوبه الخاص في طريقة اللعب والاحتفاظ بالكرة، والتركيز على الشق الهجومي.