يعتبر الفوز الذي حققه فريق البطائح بهدفين على حساب ضيفه النصر، في الجولة 25 قبل الأخيرة لدوري أدنوك للمحترفين، هو أغلى انتصار له في دوري المحترفين، حيث بات مصير الفريق بيده في مهمة البقاء، بعد ارتفاع رصيده إلى 21 نقطة، مستعيداً المركز الثاني عشر من مطارده دبا الفجيرة، صاحب المركز الثالث عشر قبل الأخير، بفارق نقطتين، ولن يحتاج «الراقي» سوى الفوز في الجولة الختامية أمام العين، لحسم مهمة البقاء، رغم صعوبة المهمة أمام «الزعيم»، أو المحافظة على فارق النقطة على أقل تقدير من منافسه المباشر دبا، الذي يواجه الظفرة في الجولة الأخيرة.

واستعاد البطائح ذاكرة الفوز بعد مرور 14 جولة بلا انتصار، ولمدة 175 يوماً، لأكثر من 5 أشهر، ليظفر بالصيد الثمين للنقاط الثلاث في هذه الفترة الحرجة، خاصة أن الفوز يعتبر الأول على ملعبه في استاد خالد بن محمد. وفي المقابل، لم يظهر «العميد» بالصورة المطلوبة، رغم حصوله على العديد من الفرص لحسم المباراة، لكنه دفع الثمن غالياً، بسبب مسلسل إهدار الفرص، خاصة من اللاعب بينيل مالابا، الذي أضاع العديد من الكرات السهلة، نتيجة غياب اللمسة الأخيرة.

فوز ثمين

وأعرب معتز عبد الله مدرب البطائح، عن سعادته بالفوز الثمين الذي تحقق بفضل مجهود الجميع، وقال: الفريق يملك مواهب وخامات جيدة، وأنا حالياً أكمل العمل الذي بدأه المدربون السابقون من قبلي، وعندما قبلت التحدي، ذكرت للجميع أن اللاعبين إذا تقبلوا أسلوبي، سأتمكن من توصيل المعلومات بصورة أسرع للفريق الذي يملك أفضل لاعب في آسيا 2015، ولاعب ساهم في وصولنا إلى أولمبياد لندن 2012، إلى جانب زميله خميس إسماعيل، ووجود الثلاثي الدولي السابق، يعتبر مهماً ومؤثراً للاعبين خارج الملعب.

وأشار مدرب البطائح إلى أنه كان على أعصابه طوال المباراة بسبب غياب نغمة الانتصارات عن الفريق لأكثر من 5 أشهر، موضحاً أن مكافأة اللاعبين بعد الفوز على النصر، هي عودتهم للتدريبات في صباح اليوم التالي للمباراة، أي بعد نحو 12 ساعة.

واختتم معتز عبد الله قائلاً إن سيناريو التحدي من أجل البقاء، أعاد ذاكرته للوراء في نفس المكان، عندما كان لاعباً في نادي الشعب سابقاً، وتحدى الجميع آنذاك للبقاء في دوري المحترفين، لافتاً إلى أنه بعد طوي صفحة الفوز، سيكون التركيز على المباراة المهمة في الجولة المقبلة أمام العين، على استاد هزاع بن زايد.

مسؤولية

من جانبه، أكد الكرواتي غوران توميتش، أنه يتحمل المسؤولية بعد الخسارة أمام البطائح، وتعتبر حالة طرد الحارس أحمد شامبيه، هي نقطة التحول، وكان لها تأثير سلبي، وبصورة عامة، أن النصر لا يستغل حالة التطور في مستوى الأداء، ويجب معالجة جميع الأخطاء ونقاط الضعف السابقة، مشيراً إلى أنه يشعر بالإحباط بسبب نتيجة المباراة، رغم الحصول على أكثر من 3 فرص محققة، في المقابل، لم يشكل فريق البطائح أي تهديد، بخلاف الشوط الثاني، الذي استطاع فيه صاحب الأرض التسجيل من أول فرصة، وكان النصر قادراً على العودة، حتى بعد التأخر بهدف عبر أكثر من فرصة، لكن لم يتم استغلالها.