يسود مزيج من القلق والأمل وسط جماهير نادي العين، إذ تخشى أن يفقد الفريق كل شيء بنهاية الموسم، ويخرج خالي الوفاض.
وذلك بعد فقدان الفريق لأول الألقاب، التي كان ينافس عليها في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
فضلاً عن تراجع حظوظه في المحافظة على لقب دوري أدنوك للمحترفين، قياساً على وضعه الحالي في المنافسة، إذ يبتعد عن الصدارة بفارق ثلاث نقاط قبل جولتين فقط من نهاية المسابقة.
وهو ما يجعل فرصته في التتويج بيد غيره وليس بيده، إذ يجب عليه حصد النقاط الست المتبقية، شريطة أن يتعثر منافسوه وتحديداً شباب الأهلي باعتباره الفريق الوحيد، الذي يملك الفرصة بيده، ويحتاج لفوز واحد فقط، ليتوج باللقب بغض النظر عن بقية النتائج.
أقوى خط هجوم
وخلال 24 مباراة خاضها العين في منافسة الدوري جمع 48 نقطة، بالفوز في 14 مباراة، والتعادل في 6، والخسارة في 4، وسجل 59 هدفاً كونه أقوى خط هجوم، مقابل 27 هدفاً ولجت مرماه، وهو الوحيد من الفرق المنافسة على اللقب، الذي يتفوق على المتصدر بصافي الأهداف برصيد 32 هدفاً مقابل صافي 26 هدفاً لشباب الأهلي.
ويرى عصام عبدالله إداري نادي العين السابق والمحلل الفني الرياضي الحالي أن فرصة العين في التتويج بلقب دوري أدنوك للمحترفين هذا الموسم لم تعد بيده، لأنها مرهونة بنتائج شباب الأهلي المتصدر بفارق ثلاث نقاط قبل جولتين فقط من نهاية المنافسة، وعليه أن يحصد نقاط المباراتين المتبقيتين كاملة، وينتظر تعثر شباب الأهلي في الجولتين، وهذا الأخير هو الوحيد، الذي يملك الفرصة بيده.
تراجع وعودة
وقال: الجميع يعلم بأن البداية لم تكن جيدة للعين، ليفقد نقاطاً عدة كانت في المتناول، خلال الدور الأول، ولذلك تراجع حتى منتصف الترتيب في وقت ما من المسابقة، ولكنه عاد في الدور الثاني بريمونتادا، ليصبح منافساً قوياً على اللقب، لأن جميع الفرق المنافسة تعثرت، ولم يرتق أي فريق للمستوى، الذي يجعله يحدث فارقاً، وينفرد بالصدارة بفارق مريح من النقاط.
ظروف معقدة
وأضاف: العين عانى من ظروف معقدة، بسبب الإصابات التي تعرض لها عدد من اللاعبين، وأبرزهم المدافع الكولولمبي أربوليدا.
بالإضافة لعدم ظهور اللاعب الأوكراني يارمولينكو بالمستوى المأمول لفترة ليست بالقصيرة، ولكن مع ذلك ظل الفريق منافساً على جميع ألقاب الموسم، إذ وصل لنهائي كأس رئيس الدولة، وحالياً موجود في نصف نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، ولا تزال الفرصة مواتية، وإن كانت ضعيفة في المنافسة على لقب الدوري.
وهذا في حد ذاته يعتبر إنجازاً من وجهة نظري، قياساً على الإمكانات المتاحة له.
واستبعد عبدالله أن ينافس العين على لقب دوري أبطال آسيا، في ظل وضعه الحالي، قائلاً:
مع احترامي لجميع اللاعبين الموجودين حالياً بكشف الفريق فهذه المجموعة لا تستطيع المنافسة على اللقب الآسيوي حتى إذا نجح الفريق في الانتقال للمرحلة التالية، ولذلك فالفريق يحتاج لتدعيم صفوفه، خلال المرحلة المقبلة.

