علت الأصوات المطالبة برحيل رودولفو أروابارينا، مع اقتراب عقد تدريبه للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، من نهايته في يوليو المقبل.
والاستفادة من تأجيل كأس آسيا التي كانت مقررة في الصين خلال يوليو المقبل، لتقام في قطر خلال الفترة من 12 يناير إلى 10 فبراير 2024، في التعاقد مع اسم جديد قادر على تحقيق مستقبل أفضل لـ«الأبيض».

مستندين إلى أن منتخبنا الوطني، لم يشهد أي تطوير تحت القيادة الفنية من المدرب الأرجنتيني، فيما يرى آخرون أن الأفضل الإبقاء على أروابارينا، بعدما بات أكثر معرفة بالكرة الإماراتية، وساهم في تطبيق سياسة الإحلال والتجديد في صفوف منتخبنا الوطني.
وضوح الرؤية
يرى عنتر مزروق مدير أكاديمية شباب الأهلي لكرة القدم، أن الأفضل عدم تجديد عقد أروابارينا مع المنتخب الوطني، وأن اتحاد الكرة لديه فرصة جيدة للتغيير، خاصة وأن عقد المدرب الأرجنتيني ينتهي قبل كأس آسيا بقرابة الستة أشهر، وهي فترة كافية لعمل جهاز فني جديد في تحضير منتخبنا لخوض البطولة القارية، وقال:
«للأمانة أروابارينا، لم يضف جديداً حتى الآن للمنتخب الوطني طوال فترة عمله، ومنذ تولي المسؤولية في فبراير 2022».

وتابع: «حتى اختيارات المدرب لقوائم اللاعبين، جانبها التوفيق في الكثير من الأحيان، وأكبر دليل على ذلك عدم اختيار علي مبخوت مهاجم الجزيرة والهداف التاريخي للدوري والمنتخب الوطني، للمشاركة في كأس الخليج، عندما كان في أفضل مستوياته، ثم اختياره في القائمة الأخيرة المختارة، والتي غاب عنها اللاعب للإصابة».
واستطرد قائلاً: «مع عدم وضوح الرؤية بالنسبة لبقاء المدرب الأرجنتيني أو رحيله عقب نهاية عقده، كنت أتمنى إذا كانت هناك نية بالتغيير، بأن يتخذ القرار في وقت سابق، وقبل نهاية دوري أدنوك للمحترفين بأربع جولات على الأقل، حتى يكون لدى الجهاز الفني الجديد، الفرصة الكافية للتعرف على اللاعبين، ويختارهم بناءً على خطة ورؤية المدرب، لأن أي مدرب جديد يأتي بعد نهاية الموسم، سيكون اختياره للاعبين برؤية آخرين».
تدعيم قوي
أضاف عنتر مرزوق: «المهم إذا كانت هناك نية بالتغيير، أن نحدد بوضوح ما المطلوب من المدرب الجديد، ولعل من الأمور المهمة أيضاً، الدراسة الجيدة في العناصر المطلوب دعم منتخبنا الوطني بها من خلال تجنيس بعض اللاعبين، لأن كايو وتيجالي وليما، لم يستفد منهم المنتخب في شيء، لأن تجنيسهم تم في سنوات عمرهم الأخيرة تقريباً في الملاعب».
