شهدت النسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين تألقاً لافتاً لعدد من حراس المرمى مع مختلف الفرق، أسهم به الحراس في إضافة الكثير من الحماس والإثارة على المباريات، ورفع المستوى الفني ودرجات التنافس بين الفرق، بعد استبسالهم في الذود عن الخشبات الثلاث، وإبعاد العديد من الأهداف، لتكون لهم بصمة واضحة في النتائج الإيجابية، التي حققتها الفرق التي يدافعون عن شعاراتها.

صبر

وبجانب التألق فإن الموسم شهد ظهور أسماء جديدة كانت رهينة الدكة في الموسم الماضي أو المواسم السابقة، وصبرت واجتهدت حتى نجحت في انتزاع الفرصة، التي استفادت منها، بعد أن فرضت هذه الأسماء حضورها، ضمن عناصر التشكيلة الأساسية بخلاف المواسم السابقة، التي شهدت تكرار ظهور أسماء بعينها على حماية العرين.

تميز

ومن أبرز الحراس الذين تألقوا في النسخة الحالية من الدوري خالد السناني «الوصل»، والذي لم يكن تألقه جديداً عليه، بعد أن أبدع في مواسم سابقة مع الظفرة، لكنه خطف الأنظار في موسمه الأول مع «الإمبراطور» حتى تم اختياره للمرة الأولى، ضمن قائمة المنتخب الوطني.

إشادة

فيما تألق وبرز عيسى أحمد حارس مرمى اتحاد كلباء، الذي شارك أساسياً للمرة الأولى، بعد أن جلس على مقاعد البدلاء في الموسم الماضي، وقدم حارس النمور مستوى متميزاً، وحصل على إشادات واسعة رغم قلة خبرته وصغر سنه، إذ يبلغ 22 عاماً.

22

وجدد زايد أحمد مع البطائح مشاركته أساسياً بعد أن نفض عنه الوافد الجديد الغبار، وقدمه إلى النجومية، ولعب زايد في 22 مباراة، كونه أكثر موسم يخوض فيه عدد مباريات بالدوري، ونجح في تقديم مستويات جيدة، حافظ بها على وجوده بين الخشبات الثلاث.

إجادة

ونال أحمد الحوسني حارس مرمى خورفكان نصيباً وافراً من الإشادة، بعد أن حافظ على تألقه منذ بداية البطولة، الشيء الذي أهله للمشاركة في جميع المباريات، والتربع على قائمة أكثر الحراس تصدياً للكرات.

كما تألق حسن حمزة مع شباب الأهلي، بعد أن استفاد من فرصة غياب ماجد ناصر الحارس الأول بسبب الإصابة، وكان على قدر التحدي في 15 مباراة، أسهم بها في قيادة فريقه لصدارة الدوري في أكثر موسم شارك به في مباريات الدوري.

فرصة

وعلى الطريق ذاته سار درويش محمد مع الشارقة، والذي لعب 13 مباراة، ليعيد ذكريات تألقه مع حتا في الدوري، بعد أن منحه الجهاز الفني فرصة اللعب في غياب عادل الحوسني، الذي أبعدته الإصابة عن الملاعب.

فيما حافظ عدد من حراس المرمى على مشاركتهم الأساسية، بقيادة خالد عيسى «العين»، الذي تم استبداله في مباراة واحدة، خلال الدقائق الأخيرة، وعلي خصيف «الجزيرة»، ومحمد الشامسي «الوحدة»، وفهد الظنحاني «بني ياس»، والذي شارك في جميع المباريات.