رغم الانطلاقة التاريخية والمثالية لفريق البطائح «الراقي» في مستهل مشواره بدوري أدنوك للمحترفين بحصد 13 نقطة في الدور الأول للمسابقة.

إلا أن نتائج الدور الثاني لم تخدمه حتى الآن بعد حصوله على 5 نقاط في الدور الثاني للبطولة، خاصة بعد انتفاضة منافسه دبا الفجيرة بقيادة المدرب حسن العبدولي الذي حقق نتائج إيجابية في آخر 6 جولات مما أدى إلى تساوي عدد النقاط بين ثنائي الصراع على البقاء مع الأفضلية لدبا الذي يحتل المركز الثاني عشر بفارق الأهداف عن البطائح صاحب المركز الثالث عشر.

الجولة الأخيرة

وقد يستمر الصراع على البقاء إلى الجولة الأخيرة بناء على ما ستسفر عنه نتائج الجولة المقبلة التي يستضيف فيها البطائح فريق النصر بينما يحل دبا ضيفاً على الشارقة في الجولة ذاتها.

بينما ستجمع الجولة الأخيرة «الراقي» والعين على استاد هزاع بن زايد، فيما سيستضيف «النواخذة» على أرضه وبين جماهيره فريق الظفرة متذيل جدول الترتيب الذي هبط رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى.

ولم يكن السيناريو الحالي متوقعاً بعد اقتراب فريق البطائح من منطقة الأمان نتيجة حصده 18 نقطة مع ختام الجولة 21 بينما أنعشت الجولة ذاتها آمال دبا بعد وصوله إلى النقطة 11.

مشهد مختلف

وحقق فريق البطائح في الدور الأول 4 انتصارات وتعادلاً واحداً بينما جاء المشهد في الدور الثاني مختلفاً بغياب نغمة الانتصارات وتحقيق سلسلة تعادلات.

وجاءت انطلاقة البطائح في دوري المحترفين تاريخية بعد أن حقق أفضل بداية لفريق صاعد لدوري المحترفين مع ختام الجولة الثالثة من دوري أدنوك للمحترفين مما قاده إلى الوصول للمركز الثالث في جدول الترتيب بحصوله على ست نقاط من أصل تسع نقاط في انطلاقة تعد هي الأبرز للفريق الصاعد للمسابقة .

وعلى عكس المواسم السابقة التي دائماً ما كانت تشهد بداية متعثرة للفريق الصاعد، لكن رحلة «الراقي» واجهتها العديد من المصاعب والتحديات حالت دون تأمين موقفه مبكراً. ويتطلع الجهاز الفني الذي يضم الثنائي المغربي سعيد شخيت والمدرب الوطني معتز عبدالله إلى الخروج بنتيجة إيجابية في آخر جولتين تعزز من حظوظ الفريق في البقاء مع الكبار.