ظل عجمان يسعد أنصاره أينما حل وارتحل، فما يقدمه «البرتقالي» هذا الموسم يفوق الوصف، فالفريق بات مصدر خطورة على كل فرق دوري أدنوك للمحترفين، وبات عادياً جداً أن يقدم لاعبو الفريق أفضل العروض ويخرجوا منتصرين في الوقت نفسه، سواء أقيمت المباراة على أرضية ملعب عجمان أو خارج القواعد.
وأول من أمس تخطى البرتقالي حاجز الأربعين نقطة وزاد على هذا الرقم بنقطة واحدة «41 نقطة»، محافظاً على مركزه السابع وهي المرة الأولى التي يصل فيها الفريق إلى هذا الرقم في دوري المحترفين، وسيكون هذا العدد مرشحاً للزيادة لو قُدر للبرتقالي الفوز في بقية مبارياته المقبلة في المسابقة والتي تجمعه بالظفرة الهابط الأول لدوري الهواة ومن بعده يلاقي الوحدة ثم يختتم مبارياته بلقاء شباب الأهلي المتصدر.
غيابات
وخلال مواجهة كلباء لم يجد المدرب غوران توفيغدزيتش أي صعوبة في تخطي عقبة النمور بثنائية نظيفة واستغل الفريق الزائر غيابات كلباء «المؤثرة» بعد غياب المدافع الدولي عبد السلام محمد، الذي سيغيب حتى نهاية الموسم، وكذلك غياب البرازيلي لياندرو الذي تعرض أيضاً للإصابة خلال مواجهة بني ياس الماضية، وظهر النمور بوجه شاحب ولم يتمكن رجال المدرب فرهاد مجيدي من إيقاف المد الهجومي للبرتقالي.
مرتدات
وقال غوران: فريقي لعب بشكل جيد وتمكن اللاعبون من إحكام الخط الخلفي والحد من خطورة لاعبي كلباء، لافتاً إلى أن البرتقالي لعب على المرتدات التي نتج عنها تسجيل هدفين على مدار الشوطين.
ونوه غوران إلى ظهور بعض علامات التعب والإرهاق على لاعبي فريقه في الشوط الثاني، مشيراً إلى أن الفريق خاض 5 مباريات خلال 19 يوماً ومن الطبيعي أن تظهر علامات الإرهاق على الأداء لكن الأهم هو تجنب الهزيمة للمباراة الثانية على التوالي.
من جانبه، قال الإيراني فرهاد مجيدي مدرب كلباء إن فريقه لعب بشكل جيد لكن الفوز ذهب للفريق الضيف. وأشار إلى أن هدف عجمان الأول جاء وفريقه يلعب بعشرة لاعبين بعد إصابة أحد لاعبي كلباء، والذي خرج لتلقي العلاج ليستغل عجمان النقص العددي ويحرز هدفه الأول، وخلال الشوط الثاني بسطنا سيطرة شبه مطلقة على أرضية الملعب ولم يكن للاعبي عجمان أي وجود بخلاف الهدف الثاني، الذي نتج عن هجمة مرتدة مع انطلاقة الشوط الثاني، مشيراً إلى أن الجهاز الفني سيعمل على معالجة إهدار الفرص التي أتيحت للفريق أمام مرمى البرتقالي ولم يتم استغلالها بالشكل المطلوب.
